تبارك من فخري بأني له عبد

ديوان أبو العتاهية

تَبارَكَ مَن فَخري بِأَنّي لَهُ عَبدُ

وَسُبحانَهُ سُبحانَهُ وَلَهُ الحَمدُ

وَلا مُلكَ إِلّا مُلكُهُ عَزَّ وَجهُهُ

هُوَ القَبلُ في سُلطانِهِ وَهُوَ البَعدُ

فَيا نَفسُ خافي اللَهَ وَاجتَهِدي لَهُ

فَقَد فاتَتِ الأَيّامُ وَاقتَرَبَ الوَعدُ

فَخَيرَ المَماتِ قَتلَةٌ في سَبيلِهِ

وَخَيرُ المَعاشِ الخِفُّ وَالحِلُّ وَالقَصدُ

تَشاغَلتُ عَمّا لَيسَ لي مِنهُ حيلَةٌ

وَلا بُدَّ مِمّا لَيسَ مِنهُ لَنا بُدُّ

عَجِبتُ لِخَوضِ الناسِ في الهَزلِ بَينَهُم

صَراحاً كَأَنَّ الهَزلَ بَينَهُمُ جِدُّ

نَسوا المَوتَ فَارتاحوا إِلى اللَهوِ وَالصِبا

كَأَنَّ المَنايا لا تَروحُ وَلا تَغدو

نشرت في ديوان أبو العتاهية، شعراء العصر العباسي، قصائد

قد يعجبك أيضاً

جدوا فإن الأمر جد

جِدّوا فَإِنَّ الأَمرَ جِدُّ وَلَهُ أَعِدُّا وَاستَعِدّوا لا يُستَقالُ اليَومَ إِن وَلّى وَلا لِلأَمسِ رَدُّ لا تَغفُلُنَّ فَإِنَّما آجالُكُم نَفَسٌ يُعَدُّ وَحَوادِثُ الدُنيا تَرو حُ…

أللعمر في الدنيا تجد وتعمر

أَلِلعُمرِ في الدُنيا تُجِدُّ وَتَعمُرُ وَأَنتَ غَداً فيها تَموتُ وَتُقبَرُ تُلَقِّحُ آمالاً وَتَرجو نَتاجَها وَعُمرُكَ مِمّا قَد تُرَجّيهِ أَقصَرُ وَهَذا صَباحُ اليَومِ يَنعاكَ ضَوؤُهُ وَلَيلَتُهُ…

تعليقات