تبارك من فخري بأني له عبد

ديوان أبو العتاهية
شارك هذه القصيدة

تَبارَكَ مَن فَخري بِأَنّي لَهُ عَبدُ

وَسُبحانَهُ سُبحانَهُ وَلَهُ الحَمدُ

وَلا مُلكَ إِلّا مُلكُهُ عَزَّ وَجهُهُ

هُوَ القَبلُ في سُلطانِهِ وَهُوَ البَعدُ

فَيا نَفسُ خافي اللَهَ وَاجتَهِدي لَهُ

فَقَد فاتَتِ الأَيّامُ وَاقتَرَبَ الوَعدُ

فَخَيرَ المَماتِ قَتلَةٌ في سَبيلِهِ

وَخَيرُ المَعاشِ الخِفُّ وَالحِلُّ وَالقَصدُ

تَشاغَلتُ عَمّا لَيسَ لي مِنهُ حيلَةٌ

وَلا بُدَّ مِمّا لَيسَ مِنهُ لَنا بُدُّ

عَجِبتُ لِخَوضِ الناسِ في الهَزلِ بَينَهُم

صَراحاً كَأَنَّ الهَزلَ بَينَهُمُ جِدُّ

نَسوا المَوتَ فَارتاحوا إِلى اللَهوِ وَالصِبا

كَأَنَّ المَنايا لا تَروحُ وَلا تَغدو

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان أبو العتاهية، شعراء العصر العباسي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
أبو العتاهية

أبو العتاهية

إسماعيل بن القاسم بن سويد العنزي ، أبو إسحاق ولد في عين التمر سنة 130هـ/747م، ثم انتقل إلى الكوفة، كان بائعا للجرار، مال إلى العلم والأدب ونظم الشعر حتى نبغ فيه، ثم انتقل إلى بغداد، واتصل بالخلفاء، فمدح الخليفة المهدي والهادي وهارون الرشيد. أغر مكثر، سريع الخاطر، في شعره إبداع، يعد من مقدمي المولدين، من طبقة بشار بن برد وأبي نواس وأمثالهما. كان يجيد القول في الزهد والمديح وأكثر أنواع الشعر في عصره.

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان الأخطل
الأخطل

رحلت فلم تترك لنفسك حاجة

رَحَلتَ فَلَم تَترُك لِنَفسِكَ حاجَةً أَبا دَوبَلٍ إِلّا اِختِلاسَ الأَخادِعِ Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان الأخطل، شعراء العصر الأموي، قصائد

ديوان ابن الرومي
ابن الرومي

عزت مطالب دنيا كل ذي أدب

عزت مطالب دنيا كلِّ ذي أدبٍ وهان مطلب دنيا الأنوَكِ الخَرِقِ وقدر الله فيها أن يذللها فهان مطلبها للجاهل الحمق فليس ينفك ذو علم وتجربة

ديوان أبو العلاء المعري
أبو العلاء المعري

الفتى قد رأى اليقين ولكن

الفَتى قَد رَأى اليَقينَ وَلَكِن يُؤثِرُ العَيشَ فَهُوَ كَالمَختولِ خَيرَ فيما أَراهُ لِإِمرَأَةِ الجُن دِيِّ مِن زَوجِها المَقطولِ إِذ أَغارَت حَبلَ القَناعَةِ تَبغي ال رِزقَ

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر نزار قباني - علمني حبك أشياء

شعر نزار قباني – علمني حبك أشياء

عَلَّمَنِي حُبُّكِ أَشْيَاءً.. مَا كَانَت أَبَداً فِي الحُسبَانْ فَقَرَأْتُ أَقَاصِيصَ الأَطْفَالِ.. دَخَلْتُ قُصُورَ مُلُوكِ الجَانْ وَ حَلُمْتُ بِأَنْ تَتَزَوَّجُنِي بِنْتُ السُّلطَانِ.. تِلكَ العَينَاهَا .. أَصفَى

شعر جرير - أهذا الود زادك كل يوم

شعر جرير – أهذا الود زادك كل يوم

أَهَذا الوُدُّ زادَكِ كُلَّ يَومٍ مُباعَدَةً لِإِلفِكَ وَاِجتِنابا لَقَد طَرِبَ الحَمامُ فَهاجَ شَوقاً لِقَلبٍ ما يَزالُ بِكُم مُصابا وَنَرهَبُ أَن نَزورَكُمُ عُيوناً مُصانَعَةً لِأَهلِكِ وَاِرتِقابا

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً