تأملت حمدانا فقلت لصاحبي

ديوان أبو نواس

تَأَمَّلتُ حَمداناً فَقُلتُ لِصاحِبي

لَقَد كانَ مِن شَرطي زَماناً مِنَ الدَهرِ

فَإِن تَكُ قَد سالَت بِخَدَّيهِ لِحيَةٌ

فَباطِنُ فَخذَيهِ نَقِيٌّ مِنَ الشَعرِ

تَذَكَّر أَخي ما قَد مَضى مِن شَبابِهِ

وَنِلهُ عَلى تِلكَ الخِيالَةِ وَالذِكرِ

لَهُ مُقلَةٌ حَوراءُ تَدعو إِلى الصِبا

جَميعَ قُلوبِ العاشِقينَ وَما تَدري

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان أبو نواس، شعراء العصر العباسي، قصائد
لقد قمنا بعمل استبيان سريع مكون من 10 أسئلة لاستطلاع أراءكم حول مستوى الخدمات المقدمة من خلالنا للعمل على تحسينها وتطويرها  نرجو منكم تعبئة هذه الاستبانة شاكرين لكم حسن تعاونكم. رابط الاستبيان  

قد يعجبك أيضاً

جدارية لمحمود درويش

هذا هُوَ اسمُكَ / قالتِ امرأةٌ ، وغابتْ في المَمَرِّ اللولبيِّ… أرى السماءَ هُنَاكَ في مُتَناوَلِ الأَيدي . ويحملُني جناحُ حمامةٍ بيضاءَ صَوْبَ طُفُولَةٍ أَخرى…

تعليقات