بني الأرض ما تحت التراب موفق

ديوان أبو العلاء المعري
شارك هذه القصيدة

بَني الأَرضِ ما تَحتَ التُرابِ مُوَفَّقٌ

لِرُشدٍ وَلا فَوقَ التُرابِ سِوى فَسلِ

أَكانَ أَبوكُم آدَمٌ في الَّذي أَتى

نَجيباً فَتَرجونَ النَجابَة لِلنَسلِ

أَسَكَنَ الثَرى لا يَبعَثونَ رِسالَةً

إِلَينا وَلَستُم سامِعي كَلِمِ الرُسلِ

وَلا تَسلُ نَفسي عَنكُمُ بِاِختِيارِها

وَلَكِنَّ الدَهرَ يُنهِلُ أَو يُسلي

تَفَرَّعَتِ الأَشياءُ وَالأَصلُ واحِدٌ

وَمِن حَلَبِ الغَيثِ الَّذي دَرَّ مِن رِسلِ

وَما بَرَدَت أَعضاءُ مَيتٍ مُكَرَّمٍ

وَإِن عَزَّ حَتّى أُغلِيَ الماءُ لِلغَسلِ

وَكَم بَرَّ مِثلَ البَبرِ نَجلٌ أَباً لَهُ

وَكانَ لَهُ كَالضَبِّ يَغدُرُ بِالحِسلِ

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان أبو العلاء المعري، شعراء العصر العباسي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري (363 هـ - 449 هـ) (973 -1057م) هو أحمد بن عبد الله بن سليمان القضاعي التنوخي المعري، شاعر ومفكر ونحوي وأديب من عصر الدولة العباسية، ولد وتوفي في معرة النعمان في محافظة إدلب وإليها يُنسب. لُقب بـرهين المحبسين أي محبس العمى ومحبس البيت وذلك لأنه قد اعتزل الناس بعد عودته من بغداد حتى وفاته.

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان الأخطل
الأخطل

لأسماء محتل بناظرة البشر

لِأَسماءَ مُحتَلٌّ بِناظِرَةِ البِشرِ قَديمٌ وَلَمّا يَعفُهُ سالِفُ الدَهرِ يَكادُ مِنَ العِرفانِ يَضحَكُ رَسمُهُ وَكَم مِن لَيالٍ لِلدِيارِ وَمِن شَهرِ ظَلِلتُ بِها أَبكي إِلى اللَيلِ

ديوان أبو فراس الحمداني
أبو فراس الحمداني

إني منعت من المسير إليكم

إِنّي مُنِعتُ مِنَ المَسيرِ إِلَيكُمُ وَلَوِ اِستَطَعتُ لَكُنتُ أَوَّلَ وارِدِ أَخكو وَهَل أَخكو جِنايَةَ مُنعِمٍ غَيظُ العَدُوِّ بِهِ وَكَبتُ الحاسِدِ قَد كُنتَ عُدَّتي الَّتي أَسطو

عبد الله بن المعتز

أرقت جميع الليل للبارق الذي

أَرِقتُ جَميعَ اللَيلِ لِلبارِقِ الَّذي تَرَفَّعَ مَع نَجدٍ فَشاقَ إِلى نَجدِ أَحُلَّ بِدارِ اللَهوِ حَيثُ لَقيتُها وَأَهزِلُ بِاللَذاتِ وَالدَهرُ في جِدِّ أَلا إِنَّما الدُنيا بَلاغٌ

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

من قصائد العباس بن الأحنف

من قصائد العباس بن الأحنف

قولا لِمَن كَتَبَ الكِتابَ بِكَفِّهِ إِرحَم فَدَيتُكَ ذِلَّتي وَخُضوعي مازِلتُ أَبكي مُذ قَرَأتُ كِتابَكُم حَتّى مَحَوتُ سُطورَهُ بِدُموعي — العباس بن الأحنف Recommend0 هل أعجبك؟نشرت

فزعت إلى الدموع ف لم تجبني - البارودي

فزعت إلى الدموع ف لم تجبني – البارودي

فَزِعْتُ إِلَى الدُّمُوعِ فَلَمْ تُجِبْنِي وَفَقْدُ الدَّمْعِ عِنْدَ الْحُزْنِ دَاءُ وَما قَصَّرْتُ في جَزَعٍ وَلَكِنْ إِذا غَلَبَ الأَسَى ذَهَبَ الْبُكاءُ —  محمود سامي البارودي Recommend0

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً