بنفسي من أمسيت طوع يديه

ديوان أبو نواس
شارك هذه القصيدة

بِنَفسِيَ مَن أَمسَيتُ طَوعَ يَدَيهِ

أَبَنتُ لَهُ وُدّي فَهُنتُ عَلَيهِ

إِذا جاءَ ذَنباً لَم يَرُم مِنهُ مَخلَصاً

وَإِن أَنا أَذنَبتُ اعتَذَرتُ إِلَيهِ

عُقوبَتُهُ عِندي هِيَ الصَفحُ كُلَّما

أَساءَ وَذَنبي لا يُقالُ لَدَيهِ

وَإِنّي وَإِن عَرَّضتُ نَفسِيَ لِلهَوى

كَمُبتَحِثٍ عَن حَتفِهِ بِيَدَيهِ

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان أبو نواس، شعراء العصر العباسي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
أبو نواس

أبو نواس

أبو نواس أو الحسن بن هانئ الحكمي الدمشقي شاعر عربي من أشهر شعراء عصر الدولة العباسية. ويكنى بأبي علي وأبي نؤاس والنؤاسي. وعرف أبو نواس بشاعر الخمر. ولكنه تاب عما كان فيه وأتجه إلى الزهد وقد أنشد عدد من الأشعار التي تدل على ذلك

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان القاضي الفاضل
القاضي الفاضل

فإن تكتسي يا دار تربا من الصبا

فَإِن تَكتَسي يا دارُ تُرباً مِنَ الصِبا فَلا تَلبَسي مِن أَدمُعي غَيرَ مُعلِمِ مَتى تُكتَمُ الأَشواقُ ما بَينَ باسِمٍ نَمومٍ وَدَمعٍ بِالدِماءِ مُنَمنَمِ Recommend0 هل

ديوان ابن نباتة المصري
ابن نباتة

شكرا لأنعم مولانا التي فضلت

شكراً لأنعم مولانا التي فضلت جهد الثناء فأبدى وجه معترف لو لم أكن للغنى أبغي تطلبها طلبتها كونها نوعاً من الشرف Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في

المكزون السنجاري

عرفت الخلق والأمر

عَرَفتُ الخَلقَ وَالأَمرَ وَمَعنى الكُلِّ في الكُلِّ فَجَمَّعتُ بِلا وَصلٍ وَفَرَّقتُ بِلا فَصلِ فَوَحَّدتُ وَلا تَوحيدٌ إِلّا لِفَتىً مِثلي Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان المكزون

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

الثقة بالنفس لبشار بن برد

الثقة بالنفس لبشار بن برد

وعَيَّرَنِي الأَعْدَاءُ والعيبُ فيهمُ وليسَ بعارٍ أن يُقال ضَرِيرُ إِذا أبصر المرءُ المروءة والتُّقى فإنّ عَمَى العينين ليس يَضيرُ — بشار بن برد Recommend0 هل

بكت عيني غداة البين دمعا - السعدي الشيرازي

بكت عيني غداة البين دمعا – السعدي الشيرازي

بَكَتْ عَينِي غَدَاة البَيْنِ دَمْعاً وأُخْرَى بِالبُكَا بَخِلَتْ عَلَينَا فَعَاقَبتُ التِي بِالدَّمْعِ ضَنَّتْ بَأنْ أغْمَضْتُهَا يَومَ التَقَينَا — السعدي الشيرازي معاني المفردات: البَيْنُ : الفُرقة

شعر ابن زيدون - أبا عامر أين ذاك الوفاء

شعر ابن زيدون – أبا عامر أين ذاك الوفاء

أبَا عامرٍ، أيْنَ ذاكَ الوفاءُ إذِ الدّهرُ وسنانُ، والعيشُ غضّ؟ وَأَينَ الَّذي كُنتَ تَعتَدُّ مِن مُصادَقَتي الواجِبَ المُفتَرَض تَشوبُ وَأَمحَضُ مُستَبقِياً وَهَيهاتَ مَن شابَ مِمَّن

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً