ديوان لسان الدين بن الخطيب
شارك هذه القصيدة

بنَفْسي حالِكٌ شِبْهُ السُّوَيْدا

لذَلِكَ ما يَحِنُّ لهُ الفُؤادُ

أُطيلُ لهُ الْتِفاتي والتِماحي

لأنّ العَيْنَ ينْفَعُها السّوادُ

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان لسان الدين بن الخطيب، شعراء العصر الأندلسي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
لسان الدين بن الخطيب

لسان الدين بن الخطيب

محمد بن عبد الله بن سعيد بن عبد الله بن سعيد بن علي بن أحمد السّلماني الخطيب و يكنى أبا عبد الله، هو شاعر وكاتب وفقيه مالكي ومؤرخ وفيلسوف وطبيب وسياسي من الأندلس

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان ابن معصوم
ابن معصوم

لك الخير إن جزت اللوى والمطاليا

لَك الخير إِن جزتَ اللِوى وَالمطاليا فَحيِّ ربوعاً منذُ دهرٍ خواليا وقف سائِلاً عن أَهلها أَين يَمَّموا وإِن لَم تجد فيها مجيباً وداعيا وَعج أَوّلاً

ديوان ابن معصوم
ابن معصوم

طاف بدر الدجى بشمس الكؤوس

طافَ بَدرُ الدُجى بِشَمسِ الكؤوسِ في نُجومٍ من النَدامى جلوسِ فَكأَنَّ المُدام في الكأس إذ تُج لى سِراجُ يُضيء في فانوسِ قَهوةٌ عسجديَّةٌ مِن كُناها

ديوان الطغرائي
الطغرائي

قالت حرمت الغنى من حيث أوتيه

قالت حُرِمْتَ الغِنَى من حيثُ أُوتيَهُ سِواك والعُدْمُ مشتقٌّ من العَدَمِ فقلتُ كُفِّي فليس العُدْمُ منقصةً وإنما المرءُ بالأخلاقِ والشِيَمِ إن ضاقَ خُطَّةُ حالي لم

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر نزار قباني - إِلى متى أَعتكف؟

شعر نزار قباني – إِلى متى أَعتكف؟

إِلَى مَتَى أَعتَكِف؟ عَنها ..وَ لا أَعتَرِف أُضَلِّلُ النَّاسَ وَ لَوْنِى بَاهِتٌ مُنخَطِف وَ جَبهَتِى مَثلُوجَةٌ وَ مِفصَلِي مُرتَجِف أَيُجحَدُ الصّدرُ الذي يَنبَعُ مِنهُ الصَّدف

شعر امرؤ القيس - مكر مفر مقبل مدبر معا

شعر امرؤ القيس – مكر مفر مقبل مدبر معا

قال امرؤ القيس في مدح فرسه مِكَرٍّ مِفَرٍّ مُقْبِلٍ مُدْبِرٍ مَعًا كَجُلْمُوْدِ صَخْرٍ حَطَّهُ السَّيْلُ مِنْ عَلِ لَهُ أَيْطَلا ظَبْيٍ وَساقَا نَعَامَةٍ وإرْخَاءُ سِرْحانٍ وتَقْرِيبُ

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً