بنا لا بك الخطب الذي أحدث الدهر

ديوان البحتري

بِنا لا بِكَ الخَطبُ الَّذي أَحدَثَ الدَهرُ

وَعُمِّرتَ مَرضِيّا لِأَيّامِكَ العُمرُ

تَعيشُ وَيَأتيكَ البَنونَ بِكَثرَةٍ

تَتِمُّ بِها النُعمى وَيُستَوجَبُ الشُكرُ

لَئِن أَفَلَ النَجمُ الَّذي لاحَ آنِفاً

فَسَوفَ تَلالا بَعدَهُ أَنجُمٌ زُهرُ

مَضى وَهوَ مَفقودٌ وَما فَقدُ كَوكَبٍ

وَلاسِيَّما إِذ كانَ يُفدى بِهِ البَدرُ

هُوَ الذُخرُ مِن دُنياكَ قَدَّمتَ فَضلَهُ

وَلا خَيرَ في الدُنيا إِذا لَم يَكُن ذُخرُ

نُعَزّيكَ عَن هَذي الرَزِيَّةِ إِنَّها

عَلى قَدرِ ما في عُظمِها يَعظُمُ الأَجرُ

فَصَبراً أَميرَ المُؤمِنينِ فَرُبَّما

حَمِدتَ الَّذي أَبلاكَ في عُقبِهِ الصَبرُ

نشرت في ديوان البحتري، شعراء العصر العباسي، قصائد

قد يعجبك أيضاً

عزاء فلم يخلد حوي ولا عمرو

عَزاءً فَلَم يَخلُد حُوَيٌّ وَلا عَمرُو وَهَل أَحَدٌ يَبقى وَإِن بُسِطَ العُمرُ سَيَأكُلُنا الدَهرُ الَّذي غالَ مَن نَرى وَلا تَنقَضي الأَشياءُ أَو يُؤكَلَ الدَهرُ وَأَكثَرُ…

كذا فليجل الخطب وليفدح الأمر

كَذا فَليَجِلَّ الخَطبُ وَليَفدَحِ الأَمرُ فَلَيسَ لِعَينٍ لَم يَفِض ماؤُها عُذرُ تُوُفِّيَتِ الآمالُ بَعدَ مُحَمَّدٍ وَأَصبَحَ في شُغلٍ عَنِ السَفَرِ السَفرُ وَما كانَ إِلّا مالَ…

أبر على الألواء نائلك الغمر

أَبَرَّ عَلى الأَلواءِ نائِلُكَ الغَمرُ وَبِنتَ بِفَخرٍ ما يُشاكِلُهُ فَخرُ وَأَنتَ أَمينَ اللَهِ في المَوضِعِ الَّذي أَبى اللَهُ أَن يَسمو إِلى قَدرِهِ قَدرُ تَحَسَّنَتِ الدُنيا…

تعليقات