قد يعجبك أيضاً

وعظتك واعظة القتير

وَعَظَتكَ واعِظَةُ القَتيرِ وَنَهَتكَ أُبَّهَةُ الكَبيرِ وَرَدَدتَ ما كُنتَ اِستَعَر تَ مِنَ الشَبابِ إِلى المَعيرِ وَلَقَد تَحُلُّ بِعَقوَةِ ال أَلبابِ مِن بَقَرِ القُصورِ وَبِما تُواكِبُهُنَّ…

تعليقات