Skip to main content
search

بَكَرَتْ عنادل روضنا

تشدو على الغصن الرطيب

وتنوح إِشفاقاً على

أهل الصبابة في نحيب

فتثير سالفةً الهوى

مني وتذكرني حبيبي

يا ويح من لعبت به

شَدَواتُها بعد المغيب

أوفى سويجعها على

غصن الأراكةِ كالخطيب

أُسوَيْجعَ الألحان قد

غادرت قلبي في وجيب

وتركتني قَرحَ الجفو

ن ولستَ تعلم ما الذي بي

يَنْتابُني ذكرُ الحبيب

فأشتكي شكوى الغريب

لم ألقَ إِلاّ شقوةً

من بعده وضنىً مذيبي

ونزاوعاً باتت تسا

ورني ومالي من مجيب

ساورتها حتى الصبا

ح ودمع عيني في صبيب

ابن النقيب

عبد الرحمن بن محمد بن كمال الدين محمد، الحسيني، المعروف بابن النقيب وابن حمزة أو الحمزاوي النقيب، ينتهي نسبه إلى الإمام علي ابن أبي طالب، (1048-1081 هـ/1638-1670م)، وعُرف بابن النقيب لأن أباه كان نقيب الأشراف في بلاد الشام، وكان عالماً محققاً ذا مكانة سياسية واجتماعية ودينية.

Close Menu

جميع الحقوق محفوظة © عالم الأدب 2024

Share via