بكت عيني وعاودت السهودا

ديوان الخنساء

بَكَت عَيني وَعاوَدَتِ السُهودا

وَبِتُّ اللَيلَ جانِحَةً عَميدا

لِذِكرى مَعشَرٍ وَلَّوا وَخَلَّوا

عَلَينا مِن خِلافَتِهِم فُقودا

وَوافَوا ظِمءَ خامِسَةٍ فَأَمسوا

مَعَ الماضينَ قَد تَبِعوا ثَمودا

فَكَم مِن فارِسٍ لَكِ أُمُّ عَمروٍ

يَحوطُ سِنانُهُ الأَنَسَ الحَريدا

كَصَخرٍ أَو مُعاوِيَةَ بنِ عَمروٍ

إِذا كانَت وُجوهُ القَومِ سودا

يَرُدُّ الخَيلَ دامِيَةً كُلاها

جَديرٌ يَومَ هيجا أَن يَصيدا

يَكُبّونَ العِشارَ لِمَن أَتاهُم

إِذا لَم تُحسِبِ المِئَةُ الوَليدا

نشرت في ديوان الخنساء، شعراء العصر الجاهلي، قصائد

قد يعجبك أيضاً

بكت عيني وحق لها العويل

بَكَت عَيني وَحُقَّ لَها العَويلُ وَهاضَ جَناحِيَ الحَدَثُ الجَليلُ فَقَدتُ الدَهرَ كَيفَ أَكَلَّ رُكني لِأَقوامٍ مَوَدَّتُهُم قَليلُ عَلى نَفَرٍ هُمُ كانوا جَناحي عَلَيهِم حينَ تَلقاهُم…

بكت عيني وعاودها قذاها

بَكَت عَيني وَعاوَدَها قَذاها بِعُوّارٍ فَما تَقضي كَراها عَلى صَخرٍ وَأَيُّ فَتىً كَصَخرٍ إِذا ما النابُ لَم تَرأَم طِلاها فَتى الفِتيانِ ما بَلَغوا مَداهُ وَلا…

تعليقات