بعالج بات هم النفس يعتلج

ديوان أبو العلاء المعري

بِعالِجٍ باتَ هَمُّ النَفسِ يَعتَلِجُ

فهَل أَسيتَ لِعَينٍ حينَ تَختَلِجُ

إِن بَشَّرَتَ بِدُموعٍ فَهيَ صادِقَةٌ

أَو خَبَّرَت بِسُرورٍ قُلتَ لا يَلِجُ

أَدلِج إِلى رَحمَةِ اللَهِ الَّتي بُذِلَت

فَما يَسُرُّكَ إِلّا في التُقى دَلِجُ

قَد عِيلَ صَبرُكَ وَالظَلماءُ داجِيَةٌ

فَاِصبِر قَليلاً لَعَلَّ الصُبحَ يَنبَلِجُ

لا يَعرِفُ الدَهرَ إِلّا مَعشَرٌ غَلَبوا

فَما اِستَكانوا وَلَم يُزهَوا وَقَد فُلِجوا

غُيوثُ مَحلٍ وَمِن أَدراعِهِم غُدُرٌ

بِحارُ جودٍ وَفي أَغمارِهِم خُلِجُ

الأَلمَعِيونَ إِن ظَنّوا وَإِن حَدَسوا

ظَنينَهُم بِيَقينٍ واضِحٍ ثَلَجوا

نشرت في ديوان أبو العلاء المعري، شعراء العصر العباسي، قصائد

قد يعجبك أيضاً

أرح النفس قليلا

أرِحِ النفسَ قليلاً كمْ كذا قالاً وقيلا إنَّ للألسنِ فيما سطَّروا سبحاً طويلاً ماتَ أهلُ العلمِ مالي لا أرى إلاّ جهولاً أيها الطالبُ صدقاً قدْ…

خشاب هل لمحب عندكم فرج

خُشّابَ هَل لِمُحِبٍّ عِندَكُم فَرَجُ أَو لا فَإِنّي بِحَبلِ المَوتِ مُعتَلِجُ لَو كانَ ما بي بِخَلقِ اللَهِ كُلِّهِمُ لا يَخلُصونَ إِلى أَحبابِهِم دَرَجوا لِلهَجرِ نارٌ…

تعليقات