بطن التراب كفاني شر ظاهره

ديوان أبو العلاء المعري

بَطنُ التُرابِ كَفاني شَرَّ ظاهِرِهِ

وَبَيَّنَ العَدلَ بَينَ العَبدِ وَالمَلِكِ

قَد عِشتُ عُمراً طَويلاً ماعَلِمتُ بِهِ

حِسّاً يَحِسُّ لِجِنِّيٍ وَلا مَلَكِ

وَالمُلكُ لِلَّهِ ما ضاعَت أَكابِرُهُ

وَلا أُصاغِرُ أَحياءٍ وَلا هُلُكِ

إِن ماتَ جِسمٌ فَهَذي الأَرضُ تَخزِنُهُ

وَإِن نَأَت عَنهُ روحٌ فَهِيَ بِالفَلَكِ

وَلَو غَدَوتُ سُلَيكاً جاءَني قَدَرٌ

أَخا السُرى أَو صَغيرَ السَلكِ وَالسُلُكِ

نشرت في ديوان أبو العلاء المعري، شعراء العصر العباسي، قصائد

قد يعجبك أيضاً

إلهنا ما أعدلك

إِلَهَنا ما أَعدَلَك مَليكَ كُلِّ مَن مَلَك لَبَّيكَ قَد لَبَّيتُ لَك لَبَّيكَ إِنَّ الحَمدَ لَك وَالمُلكَ لا شَريكَ لَك ما خابَ عَبدٌ سَأَلَك أَنتَ لَهُ…

تعليقات