بشرى من الله الكريم أتت بها

ديوان محيي الدين بن عربي

بشرى من الله الكريم أتت بها

أرواحُ أملاكٍ من الأمناءِ

لرجالٍ أهلِ ولايةٍ معلومة

معصومةِ الأنحاءِ والأرجاءِ

لعناية سبقت لهم من صدقهم

حصلوا بها في رتبةِ النبآء

بوراثةٍ مرعيةٍ محفوظة

لرجالٍ أهلِ رسالةٍ ووَلاءِ

نالوا بها حسناه من إحسانهم

في ساعةٍ مشهودةٍ غرَّاء

ورثوا النبيَّ تحققاً وتخلقاً

بمعالم الكلماتِ والأسماءِ

فهم الذين يقال فيهم إنهم

أبناؤهم وهمُ من الآباء

إنَّ النبوةَ يستمرُّ وجودُها

دنيا وآخرةً بلا استيفاء

ونبوّةُ التشريعِ أُغلق بابها

فلذاك حازوا رتبةَ السمراء

فهم الملوكُ من سواهم سوقة

لا يشهدون مواقعَ الأشياء

نظموا حديثَ سميرهم فأنالهم

نظمَ الحديثِ فصاحة البلغاء

فهم الضنائن في حفاظٍ مصاون

من حرّها جرم بدار بلاء

حتى إذا انقلبوا إلى الأخرى بدت

أعلامُهم بسَنا لهم وسَناءِ

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان محيي الدين بن عربي، شعراء العصر الأيوبي، قصائد
لقد قمنا بعمل استبيان سريع مكون من 10 أسئلة لاستطلاع أراءكم حول مستوى الخدمات المقدمة من خلالنا للعمل على تحسينها وتطويرها  نرجو منكم تعبئة هذه الاستبانة شاكرين لكم حسن تعاونكم. رابط الاستبيان  

قد يعجبك أيضاً

جدارية لمحمود درويش

هذا هُوَ اسمُكَ / قالتِ امرأةٌ ، وغابتْ في المَمَرِّ اللولبيِّ… أرى السماءَ هُنَاكَ في مُتَناوَلِ الأَيدي . ويحملُني جناحُ حمامةٍ بيضاءَ صَوْبَ طُفُولَةٍ أَخرى…

تعليقات