برح الخفاء فما لجدك معمل

ديوان ابن النقيب

بَرِحَ الخفاءُ فما لجدّك مُعْملُ

إِلاّ الجناب الأوحَدُ المتفضّلُ

هو ذاك الشهمُ الحريُّ بكلّما

فتق الثناءُ به وفاحَ المَنْدَلُ

صدرُ النقابة من سَرَاةِ بني العلا

عوني وعدّتيَ الفريدُ الأكملُ

مولاي يا قُسَّ البلاغةِ والذي

من دونه زيدُ البيانِ ودَغْفَلُ

إن الولاء بمثل عبدك منجبٌ

والسعد أنوالاه منك تَقبُّلُ

مولاي إني في ذمامك فاحتكم

هل غير ذا يرتاد من يَتوَّسلُ

إِن عمّني دخل الجناب فخارجي

متحقق والسعد نحوي مُقبلُ

وعلام أحرم والفصاحة لم تزل

أبداً عليّ غصونها تَتهدّلُ

رحماك بي فالسيل قد بلغ الزبى

مني وافضَي بي إليك الموئلُ

ما كنت أن أشقى وربعك مخصب

أبداً ولا أظمى وبابك منهَلُ

ولديك ظِلٌّ للمكارمِ وارفٌ

تَندى أراكته وروضٌ مُخْضِلُ

طوقتني بَدْءاً فرِشنيَ ثانياً

إِنِّ القلائدَ بالملابس تجمُلُ

أنا ذلك الغرّيدُ أرْوَضَ جانبي

فازدانَ منّي بالثناءِ المِقْوَلُ

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان ابن النقيب، شعراء العصر العثماني، قصائد

قد يعجبك أيضاً

بديع الزمان الهمذاني – المقامة الدينارية

حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ هِشامٍ قَالَ: اتَّفَقَ لي نَذْرٌ نَذَرْتُهُ في دِينَارٍ أَتَصَدَّقُ بِهِ عَلى أَشْحَذِ رَجُلٍ بِبَغْدَادَ، وَسَأَلْتُ عَنْهُ، فَدُلِلْتُ عَلى أَبِي الفَتْحَ الإِسْكَنْدَرِيِّ، فَمضَيْتُ…

جدارية لمحمود درويش

هذا هُوَ اسمُكَ / قالتِ امرأةٌ ، وغابتْ في المَمَرِّ اللولبيِّ… أرى السماءَ هُنَاكَ في مُتَناوَلِ الأَيدي . ويحملُني جناحُ حمامةٍ بيضاءَ صَوْبَ طُفُولَةٍ أَخرى…

بديع الزمان الهمذاني – المقامة المضيرية

”” حَدَّثَنا عِيسَى بْنُ هِشامٍ قَالَ: كُنْتُ بِالبَصْرَةِ، وَمَعِي أَبُو الفَتْحِ الإِسْكَنْدَرِيُّ رَجُلُ الفَصَاحَةِ يَدْعُوهَا فَتُجِيبُهُ، وَالبَلاغَةِ يَأَمُرُهَا فَتُطِيعُهُ، وَحَضَرْنَا مَعْهُ دَعْوَةَ بَعْضِ التُّجَّارِ، فَقُدِمَتْ…

تعليقات