بحق امرئ أضحى أبوه ابن دارم

ديوان الفرزدق

بِحَقِّ اِمرِئٍ أَضحى أَبوهُ اِبنَ دارِمٍ

وَضَبَّةَ مِنها المُجِباتُ الكَرائِمُ

تَكونُ لَهُ شَمسُ النَهارِ وَيَنجَلي

لَهُ البَدرُ طَوعاً وَالنُجومُ التَوائِمُ

مَكارِمُ ما كانَت كُلَيبٌ تَنالُها

إِذا قامَ مِنها المَقرِفونَ الأَلائِمُ

عَطِيَّةُ تَرجو أَن تَكونَ كَغالِبٍ

سَواءٌ كُلَيبٌ لا أَباكَ وَدارِمُ

نشرت في ديوان الفرزدق، شعراء العصر الأموي، قصائد

قد يعجبك أيضاً

تحن بزوراء المدينة ناقتي

تَحِنُّ بِزَوراءِ المَدينَةِ ناقَتي حَنينَ عَجولٍ تَبتَغِ البَوَّ رائِمِ وَيا لَيتَ زَوراءَ المَدينَةِ أَصبَحَت بِأَحفارِ فَلجٍ أَو بِسَيفِ الكَواظِمِ وَكَم نامَ عَنّي بِالمَدينَةِ لَم يُبَل…

من عاشق ناء هواه دان

مِن عاشِقٍ ناءٍ هَواهُ دانِ ناطِقِ دَمعٍ صامِتِ اللِسانِ مَوثَقِ قَلبٍ مُطلَقِ الجُثمانِ مُعَذَّبٍ بِالصَدِّ وَالهِجرانِ طَليقِ دَمعٍ قَلبُهُ في أَسرِ مِن غَيرِ ذَنبٍ كَسَبَت…

تعليقات