بحبك يا ليلى قد اصبحت شهرة

ديوان قيس بن الملوح
شارك هذه القصيدة

بِحُبِّكِ يا لَيلى قَدَ اَصبَحتُ شُهرَةً

وَكُلٌّ بِما أَلقاهُ عِندَكِ يَفهَمُ

صَريعٌ مِنَ الحُبِّ المُبَرِّحِ وَالجَوى

وَأَيُّ فَتىً مِن لَوعَةِ البَينِ يَسلَمُ

وَماهِيَ إِلّا حَسرَةٌ بَعدَ نَظرَةٍ

أَثارَت لَهيباً في الحَشاشَةِ يُضرَمُ

فَلا تَقتُليني بِالصُدودِ وَبِالقِلى

وَمِثلُكِ يا لَيلى يَرِقُّ وَيَرحَمُ

فَوَ اللَهِ إِنّي فيكِ عانٍ وَعاشِقُ

أَذوبُ غَراماً فيكِ وَالحُبَّ أَكتُمُ

مَخافَةَ واشٍ أَو رَقيبٍ وَحاسِدٍ

يُحَدِّثُ ما لا كانَتِ الناسُ تَعلَمُ

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان قيس بن الملوح، شعراء العصر الأموي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
قيس بن الملوح

قيس بن الملوح

قيس بن الملوح والملقب بمجنون ليلى لم يكن مجنوناً وإنما لقب بذلك لهيامه في حب ليلى العامرية التي نشأ معها وعشقها فرفض أهلها ان يزوجوها به، فهام على وجهه ينشد الأشعار ويأنس بالوحوش ويتغنى بحبه العذري، فيرى حيناً في الشام وحيناً في نجد وحيناً في الحجاز.

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان بشار بن برد
بشار بن برد

قد أذهب الداء حسادي بكثرتهم

قَد أَذهَبَ الداءُ حُسّادي بِكَثرَتِهِم وَلَو فَنوا عَزَّ دائي مَن يُداويني لا عِشتُ خِلواً مِنَ الحُسّادِ إِنَّهُمُ أَعَزُّ فَقداً مِن اللائي أَحَبّوني أَبقى لِيَ اللَهُ

ديوان أبو العلاء المعري
أبو العلاء المعري

يا صالح اجعل وصف شخصك واسمه

يا صالِحَ اِجعَل وَصفَ شَخصِك وَاِسمَهُ مِثلَنِ إِنَّكَ في بِحارِكَ ماهِرُ ما فِضَّةُ الإِنسانِ إِلّا فَضَّةٌ وَالتِبرُ تَتبيرٌ وَجَدُّكَ ظاهِرُ وَالدُرُّ دَرٌّ لِلهُمومِ تُسِرُّهُ إِنَّ

ديوان ابن الساعاتي
ابن الساعاتي

جد الغرام وزاد القال والقيل

جدَّ الغرامُ وزاد القال والقيلُ وذو الصّبابة معذورٌ ومعذول يا دمية الحيِّ ما حزني لفرقتكم دعوى ولا جدوى العذريُّ منحول ظللتُ في الدار أبكيها ويضحكها

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر الشاب الظريف - تبارك الله ما أحلاك في نظري

شعر الشاب الظريف – تبارك الله ما أحلاك في نظري

تَبارَكَ اللَّه ما أَحْلاكَ في نَظَرِي وَجَلَّ خَالقُ هذا المَنْظَرِ البَهِجِ وَإِنْ بَدا رَوْضُ خَدَّيهِ وَوَجْنَتِه أَغْنَتْ بأَزْهارِهَا عَنْ سَائِر الفُرَجِ — الشاب الظريف Recommend0

ولي فؤاد إذا طال العذاب به - البحتري

ولي فؤاد إذا طال العذاب به – البحتري

خِلٌّ قَريبٌ بَعيدٌ في تَطَلُّبِهِ وَالمَوتُ أَسهَلُ عِندي مِن تَغَضُّبِهِ وَلي فُؤادٌ إِذا طالَ العَذابُ بِهِ طارَ اِشتِياقاً إِلى لُقيا مُعَذِّبِهِ يَفديكَ بِالنَفسِ صَبٌّ لَو

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً