بات المحبان في خوف وإشفاق

ديوان العباس بن الأحنف
شارك هذه القصيدة

باتَ المُحِبّانِ في خَوفٍ وَإِشفاقِ

فَالحَمدُ لِلَّهِ رَبُّ النِعمَةِ الواقي

يا ساقِيَ الماءَ مِن فيهِ وَشارِبَهُ

مِن في مُعانِقِهِ أَفديكَ مِن ساقِ

ما نِلتُ مِن هَذهِ الدُنيا وَلَذَّتِها

كَشَربَةٍ نِلتُها في البَيتِ ذي الطاقِ

سَقياً لِلَيلَةِ فَوزٍ لَو تَعودُ لَنا

قَد أَحرَقَت لُبَّ قَلبي أَيَّ إِحراقِ

فَإِنَّ عَيني عَلى فَوزٍ لَباكِيَةٌ

وَإِنَّ قَلبي إِلى فَوزٍ بِأَشواقِ

وَما أَراكِ أَرى في الناسِ قائِلَةً

لاقى أَبو الفَضلِ ما لَم يَلقَهُ لاقِ

يا مَن لِدَمعٍ عَلى الخَدَّينِ مُهراقِ

وَمَن لِقَلبٍ دَخيلِ الهَمِّ مُشتاقِ

يا مَن لِحَرّانَ مَشغوفٍ بِجارِيَةٍ

كَالشَمسِ تَبدو ضَحاءً ذاتَ إِشراقِ

أَرى المُحِبّينَ لا تَبقى عُهودُهُمُ

وَعَهدُنا وَهَوانا دائِمٌ باقِ

وَما نُصَدِّقُ إِنساناً يُحَدِّثُنا

حَتّى يَجيءَ عَلى قَولٍ بِمِصداقِ

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان العباس بن الأحنف، شعراء العصر العباسي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
عباس بن الأحنف

عباس بن الأحنف

أبو الفضل العباس بن الأحنف الحنفي اليمامي النجدي, شاعر عربي عباسي. خالف الشعراء في طريقتهم فلم يتكسب بالشعر، وكان أكثر شعره بالغزل (شعر) والنسيب والوصف، ولم يتجاوزه إلى المديح والهجاء.

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان الشريف الرضي
الشريف الرضي

ولو كنت فيها يوم ذا الأثل لم تؤب

وَلَو كُنتَ فيها يَومَ ذا الأَثلِ لَم تَؤُب وَزادُكَ إِلّا ذاتُ وَدقَينِ تَنضَحُ غَداةَ ذُبالُ السَمهَرِيَةِ يَلتَظي بِأَيمانِنا وَالبيضُ بِالبيضِ تُقدَحُ مَواقِفُ تُنسي المَرءَ ما

ابن الوردي

كأنما الفانوس في حسنه

كأنما الفانوسُ في حسنِهِ بدرٌ عليهِ ظلة منْ غمامْ صفا كودي وحكَتْ نارُهُ وجدي ومثلي ليلَهُ لا ينامْ Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان ابن الوردي،

ديوان البوصيري
البوصيري

قلت لكم عند السراق مبلغ

قُلْتُ لَكُمْ عِنْدَ السُّرَاقِ مُبَلِّغٌ أخذِي عَنِ المَذْكُور مَا مَعْنَاهُ لاَ تَجْعَلُوني في الحَمِيرِ كَناظِمٍ سَرَقَتْ يَدَاهُ فَقُطِّعَتْ أُذُناهُ Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان البوصيري،

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر إيليا أبو ماضي - ليس بي داء ولكني امرؤ

شعر إيليا أبو ماضي – ليس بي داء ولكني امرؤ

جُعتُ وَالخُبزُ وَفيرٌ في وِطابي وَالسَنا حَولي وَروحي في ضَبابِ وَشَرِبتُ الماءَ عَذباً سائِغاً وَكَأَنّي لَم أَذُق غَيرَ سَرابِ حَيرَةٌ لَيسَ لَها مَثَلٌ سِوى حَيرَةِ

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً