العدل صعب وكلما عدل ال

ديوان أبو العلاء المعري
شارك هذه القصيدة

العَدلُ صَعبٌ وَكُلَّما عَدَلَ ال

إِنسانُ عَن عَدلِهِ اِمتَرى ثِقَلَه

وَالظُلمُ يَشقى بِهِ الظُلومُ وَيَر

عاهُ كَرَعيِ الظِباءِ مُبتَقَلَه

وَالمَجدُ كَالقُلَّةِ المُنيفَةِ وَال

مَرءُ لِقالٍ مِنَ الزَمانِ قُلَه

إِن يُهلِكِ التابِعُ التَبيعَ فَقَد

يَمقُلُهُ في الغِنى إِذا مَقَلَه

أَو يَعتَقِلهُ فَالرُمحُ أَحوَجُ ما

كانَ إِلَيهِ الفَتى إِذا اِعتَقَلَه

وَالسَيفُ لا يَفرُجُ المَضايِقَ أَو

يوقِعُهُ في المَضيقِ مَن صَقَلَه

وَالحَيُّ لا بُدَّ راكِبٌ سَفَراً

وَتارِكٌ مِن وَرائِهِ ثِقَلَه

لا يَسلَمُ القادِرُ المُخَدَّمُ في ال

نيقِ وَلا أُمُّ غُفرَةَ الوَقُلَه

تُصغي إِلى ناقِلِ الحَديثِ وَهَل

تَصدُقُ فيما تُحَدِّثُ النَقَلَه

وَالمالُ لا يَجذِبُ الجَمالَ إِلى

إِنسانِ إِلّا إِذا نَضا عُقُلَه

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان أبو العلاء المعري، شعراء العصر العباسي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري (363 هـ - 449 هـ) (973 -1057م) هو أحمد بن عبد الله بن سليمان القضاعي التنوخي المعري، شاعر ومفكر ونحوي وأديب من عصر الدولة العباسية، ولد وتوفي في معرة النعمان في محافظة إدلب وإليها يُنسب. لُقب بـرهين المحبسين أي محبس العمى ومحبس البيت وذلك لأنه قد اعتزل الناس بعد عودته من بغداد حتى وفاته.

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان أبو العلاء المعري
أبو العلاء المعري

مومس كالإناء دنسه الشر

مومِسٌ كَالإِناءِ دَنَّسَهُ الشَر بُ وَوَغدٌ كَأَنَّهُ الكَلبُ والِغ وَعُقولٌ لَيسَت تَرُدُّ فَتيلاً لِقَضاءٍ في عالَمِ اللَهِ بالِغ Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان أبو العلاء

ديوان الشاب الظريف
الشاب الظريف

ويحمر شقيقها خجلا

وَيَحْمَرُّ شَقِيقُهَا خَجَلاً وَيَصْفَرُّ بهَارُهَا وَجَلا وَيَبْدُو حُسْنُهَا خَضِراً وَيَبْدو زَهْرُهَا خَضِلا إِذَا ما الصَّبُّ شَاهَدَهُ صَبَا وَاسْتَأْنَفَ الغَزَلا وَتَحْسَبُ جَنَّةَ الفِرْدَوْ سِ عَنْهُ حُسْنُهَا

ديوان ابن الساعاتي
ابن الساعاتي

وألوى سبى جفني مغير جفونه

وألوى سبى جفني مغير جفونهِ ألم ترَ تسهيدي ومقلته وسنى أيكسر جفناً لحظهُ وهو صارمٌ ويعطي أماناً أم يسوّ فنا أمنا فرم نجوةً وانبذ إليه

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر نزار قباني - لنفترق أحبابا

شعر نزار قباني – لنفترق أحبابا

بحقِّ أحلى قصةِ للحبِّ في حياتنا أسألكَ الرحيلا لنفترق أحبابا.. فالطيرُ في كلِّ موسمٍ.. تفارقُ الهضابا.. والشمسُ يا حبيبي.. تكونُ أحلى عندما تحاولُ الغيابا —

شعر ابن زيدون - ما سرح الدمع من عيني وأطلقه

شعر ابن زيدون – ما سرح الدمع من عيني وأطلقه

هَل راكِبٌ ذاهِبٌ عَنهُم يُحَيِّيني إِذ لا كِتابَ يُوافيني فَيُحيِيني قَد مِتُّ إِلّا ذَماءً فِيَّ يُمسِكُهُ أَنَّ الفُؤادَ بِلُقياهُم يُرَجّيني ما سَرَّحَ الدَمعَ مِن عَيني

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً