الريح تسحب أذيالا وتنشرها

ديوان عمر بن أبي ربيعة

الريحُ تَسحَبُ أَذيالاً وَتَنشُرُها

يا لَيتَني كُنتُ مِمَّن تَحسَبُ الريحُ

كَيما تَجُرَّ بِنا ذَيلاً فَتَطرَحنا

عَلى الَّتي دونَها مُغبَرَّةٌ سوحُ

أَنّى بِقُربِكُمُ أَم كَيفَ لي بِكُمُ

هَيهاتَ ذَلِكَ ما أَمسَت لَنا روحُ

فَلَيتَ ضِعفَ الَّذي أَلقى يَكونُ بِها

بَل لَيتَ ضِعفَ الَّذي أَلقى تَباريحُ

إِحدى بُنَيّاتِ عَمّى دونَ مَنزِلِها

أَرضٌ بِقيعانِها القَيصومُ وَالشيحُ

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان عمر بن أبي ربيعة، شعراء العصر الأموي، قصائد
لقد قمنا بعمل استبيان سريع مكون من 10 أسئلة لاستطلاع أراءكم حول مستوى الخدمات المقدمة من خلالنا للعمل على تحسينها وتطويرها  نرجو منكم تعبئة هذه الاستبانة شاكرين لكم حسن تعاونكم. رابط الاستبيان  

قد يعجبك أيضاً

بديع الزمان الهمذاني – المقامة الدينارية

حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ هِشامٍ قَالَ: اتَّفَقَ لي نَذْرٌ نَذَرْتُهُ في دِينَارٍ أَتَصَدَّقُ بِهِ عَلى أَشْحَذِ رَجُلٍ بِبَغْدَادَ، وَسَأَلْتُ عَنْهُ، فَدُلِلْتُ عَلى أَبِي الفَتْحَ الإِسْكَنْدَرِيِّ، فَمضَيْتُ…

تعليقات