الرب يعرف مطلقا ومقيدا

ديوان محيي الدين بن عربي
شارك هذه القصيدة

الربَّ يعرفُ مُطلقاً ومقيداً

من حيث أسماءٌ له وصفاتْ

ولو انتفى التقييد كان مُقيداً

بحقيقةِ الإطلاق في الإثباتْ

فالربُّ ربُّ الاعتقاد لديهمُ

وهو الذي قد جاء في الآيات

فلكل عقد في الإله علامة

وبها تحلى نفسه إذ ياتي

حتى يقولوا إنَّ هذا ربنا

جلَّ الإله عن الحلولِ بذات

فله من الوجه القريبِ تعلقٌ

وله الغنى عن كوننا بالذات

ولذا أتى حكم التضايف بيننا

ما بين جمع كائنٍ وشتات

فرأيتُ موجوداً بنعتِ وجودنا

وعرفت موجوداً بغير سماتِ

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان محيي الدين بن عربي، شعراء العصر الأيوبي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
محيي الدين بن عربي

محيي الدين بن عربي

محمد بن علي بن محمد بن عربي أَبوبكر الحاتمي الطائي الأندلسي المعروف بمحي الدين بن عربي. فيلسوف من المتكلمين ، ولد في مرسية بالأندلس وانتقل إلى اشبيلية وقام برحلة فزار الشام وبلاد الروم والعراق والحجاز، واستقر في دمشق ومات فيها.

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

الكميت بن زيد

ألا أبلغ جماعة أهل مرو

ألا أبلغ جماعة أهل مرو على ما كان من ناءٍ وبُعدِ رسالة ناصح يهدي سلاماً ويأمر في الذي ركبوا بجَدِ وأبلغ حارثاً عنا اعتذاراً إليه

ديوان الفرزدق
الفرزدق

أنا ابن خندف والحامي حقيقتها

أَنا اِبنُ خِندِفَ وَالحامي حَقيقَتَها قَد جَعَلوا في يَدَيَّ الشَمسَ وَالقَمَرا وَلَو نَفَرتَ بِقَيسٍ لَاِحتَقَرتُهُمُ إِلى تَميمٍ تَقودُ الخَيلَ وَالعَكَرا وَفيهِمِ مائَتا أَلفٍ فَوارِسُهُم وَحَرشَفٌ

ديوان البحتري
البحتري

إن شعري سار في كل بلد

إِنَّ شِعري سارَ في كُلِّ بَلَد وَاِشتَهى رِقَّتَهُ كُلُّ أَحَد قُلتُ شِعراً في الغَواني حَسَناً تَرَكَ الشِعرَ سِواهُ قَد كَسَد أَهلُ فَرغانَةَ قَد غَنَّوا بِهِ

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر ابن كسرى - أشهد أن لا إله إلا الله

شعر ابن كسرى – أشهد أن لا إله إلا الله

أَشْهَدُ ألا إِلَهَ إِلا اللهْ مُحمدٌ المُصْطفى رَسُولُ اللهْ لا حَولَ لِلْخلقِ في أُمُورهمُ وَإنما الحَوْلُ كلهُ للهْ — ابن كسرى Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في

شعر الشريف الرضي - وكيف نأمل أن تبقى الحياة لنا

شعر الشريف الرضي – وكيف نأمل أن تبقى الحياة لنا

وَاللَهُ أَكرَمُ مَولَىً أَنتَ آمِلُهُ يَوماً وَأَعظَمُ مَن يُعطي ومَن يَسَلُ عَفوٌ وَحِلمٌ وَنَعماءٌ وَمَقدِرَةٌ وَمُستَجيبٌ وَمِعطاءٌ وَمُحتَمِلُ وَكَيفَ نَأمُلُ أَن تَبقى الحَياةُ لَنا وَغَيرُ

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً