الدين هجر الفتى اللذات عن يسر

ديوان أبو العلاء المعري

الدينُ هَجرُ الفَتى اللَذّاتِ عَن يُسُرٍ

في صَحَّةٍ وَاِقتِدارٍ مِنهُ ما عَمِرا

وَالحِلمُ صَبرُ أَخي عِزٍّ لِظالِمِهِ

حَتّى يَقولَ أُناسٌ ذَلَّ أَو قُمِرا

وَالغُمرُ يَأتي غِمارَ اللُجِّ يَحسِبُها

ضَحضاحَ ماءٍ فَنُلفيهِ وَقَد غُمِرا

وَالظَبيُ أَشجَعُ مِن لَيثٍ وَمِن نَمِرٍ

إِذا أَلَمَّ يُضاهي اللَيثَ وَالنَمِرا

وَمِن عَناءِ اللَيالي خادِمٌ ضَغِنٌ

إِن يُؤمَرِ الأَمرَ يَفعَل غَيرَ ما أُمِرا

نشرت في ديوان أبو العلاء المعري، شعراء العصر العباسي، قصائد

قد يعجبك أيضاً

أفر من السوء لا أفعله

أَفِرُّ مِنَ السوءِ لا أَفعَلُه وَمِن مَوقِفِ الضَيمِ لا أَقبَلُه وَقُربى القَرابَةِ أَرعى لَها وَفَضلُ أَخي الفَضلِ لا أَجهَلُه وَأَبذُلُ عَدلِيَ لِلأَضعَفينَ وَلِلشامِخِ الأَنفِ لا…

وأفضل قسم الله للمرء عقله

وَأَفضَلُ قَسمِ اللَهِ لِلمَرءِ عَقلُهُ فَلَيسَ مِن الخَيراتِ شِيءٌ يُقارِبُه إِذا أَكمَلَ الرَحمَنُ لِلمَرءِ عَقلَهُ فَقَد كُمُلَت أَخلاقُهُ وَمآرِبُه يَعيشُ الفَتى في الناسِ بِالعَقلِ إِنَّهُ…

تعليقات