الأمر أيسر مما أنت مضمره

ديوان أبو العلاء المعري

الأَمرُ أَيسَرُ مِمّا أَنتَ مُضمِرُهُ

فَاِطرَح أَذاكَ وَيَسِّر كُلَّ ما صَعُبا

وَلا يَسُرُّكَ إِن بُلِّغتَهُ أَمَلٌ

وَلا يَهُمُّكَ غِربيبٌ إِذا نَعبا

إِن جَدَّ عالَمُكَ الأَرضِيُّ في نَبَإٍ

يَغشاهُمُ فَتَصَوَّر جِدَّهُم لَعِبا

ما الرَأيُ عِندَكَ في مَلكٍ تَدينُ لَهُ

مِصرٌ أَيَختارُ دونَ الراحَةِ التَعَبا

لَن تَستَقيمَ أُمورُ الناسِ في عُصُرٍ

وَلا اِستَقامَت فَذا أَمناً وَذا رَعِبا

وَلا يَقومُ عَلى حَقٍّ بَنو زَمَنٍ

مِن عَهدِ آدَمَ كانوا في الهَوى شُعَبا

نشرت في ديوان أبو العلاء المعري، شعراء العصر العباسي، قصائد

قد يعجبك أيضاً

جدارية لمحمود درويش

هذا هُوَ اسمُكَ / قالتِ امرأةٌ ، وغابتْ في المَمَرِّ اللولبيِّ… أرى السماءَ هُنَاكَ في مُتَناوَلِ الأَيدي . ويحملُني جناحُ حمامةٍ بيضاءَ صَوْبَ طُفُولَةٍ أَخرى…

تعليقات