اصبر لكل مصيبة وتجلد

ديوان أبو العتاهية
شارك هذه القصيدة

اِصبِر لِكُلِّ مُصيبَةٍ وَتَجَلَّدِ

وَاِعلَم بِأَنَّ المَرءَ غَيرُ مُخَلَّدِ

أَوَما تَرى أَنَّ المَصائِبَ جَمَّةٌ

وَتَرى المَنِيَّةَ لِلعِبادِ بِمَرصَدِ

مَن لَم يُصِب مِمَّن تَرى بِمُصيبَةٍ

هَذا سَبيلٌ لَستَ فيهِ بِأَوحَدِ

وَإِذا ذَكَرتَ مُحَمَّداً وَمَصابَهُ

فَاِذكُر مُصابَكَ بِالنَبِيِّ مُحَمَّدِ

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان أبو العتاهية، شعراء العصر العباسي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
أبو العتاهية

أبو العتاهية

إسماعيل بن القاسم بن سويد العنزي ، أبو إسحاق ولد في عين التمر سنة 130هـ/747م، ثم انتقل إلى الكوفة، كان بائعا للجرار، مال إلى العلم والأدب ونظم الشعر حتى نبغ فيه، ثم انتقل إلى بغداد، واتصل بالخلفاء، فمدح الخليفة المهدي والهادي وهارون الرشيد. أغر مكثر، سريع الخاطر، في شعره إبداع، يعد من مقدمي المولدين، من طبقة بشار بن برد وأبي نواس وأمثالهما. كان يجيد القول في الزهد والمديح وأكثر أنواع الشعر في عصره.

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

السموأل

إن امرأً أمن الحوادث جاهل

إِنَّ اِمرَأً أَمِنَ الحَوادِثَ جاهِلٌ يَرجو الخُلودَ كَضارِبٍ بِقِداحِ مِن بَعدِ عادِيِّ الدُهورِ وَمَأرَبٍ وَمُقاوِلٍ بيضِ الوُجوهِ صِباحِ مَرَّت عَلَيهِم آفَةٌ فَكَأَنَّها عَفَّت عَلى آثارِهِم

عبد الله بن المعتز

إن كنت قد بلغت عني سبة

إِن كُنتَ قَد بُلِّغتَ عَنّي سُبَّةً فَالذَنبُ فيهِ لِلعَدوِّ المُفتَري أَو خَيَّلو لَكَ أَنَّ عَهدي أَبتَرٌ فَالحُرُّ لا يَرضى بِعَهدٍ أَبتَرِ طَبعي كَطَبعِ المُشتَري ما

ديوان الطغرائي
الطغرائي

أرى الأيام تمعن في عنادي

أرى الأيامَ تُمعِنُ في عِنادي وتُنْحِي بالملمّاتِ الصعابِ فلا مولىً يُصيخُ إِلى نِدائي ولا خِلٌّ يَرِقُّ لسوءِ ما بي ولو أنّي دعوتُ بحالتَيْها معينَ المُلْكِ

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر أبو العتاهية - حسناء لا تبتغي حليا إذا برزت

شعر أبو العتاهية – حسناء لا تبتغي حليا إذا برزت

حَسْناء لا تَبْتَغي حلياً إذا بَـرَزَتْ لأَنَّ خالِقَها بالحُسْـنِ حَـلاّهـا قامَتْ تَمَشّى فَلَيتَ اللهُ صَيَّرَنـي ذاكَ التُرابَ الذي مَسَّتْهُ رِجْلاها — أبو العتاهية Recommend0 هل

شعر الإمام الشافعي - محن الزمان كثيرة لا تنقضي

شعر الإمام الشافعي – محن الزمان كثيرة لا تنقضي

مِحَنُ الزَمانِ كَثيرَةٌ لا تَنقَضي وَسُرورُهُ يَأتيكَ كالأَعيادِ مَلَكَ الأَكابِرَ فَاِستَرَقَّ رِقابَهُم وَتَراهُ رِقّاً في يَدِ الأَوغادِ — الإمام الشافعي Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في أبيات

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً