اترك بحقك ما يقول المبغض

شارك هذه القصيدة

اتركْ بحقِكَ ما يقولُ المبغضُ

أنا قدْ رضيتُ الموتَ فيهم إنْ رضوا

همْ نورُ عيني والسوادُ لناظري

فإذا سلوتهمُ بمنْ أتعوَّضُ

بانوا فبانَ الصبرُ عنْ باناتِهِ

وقرينَ سهدي قبضوا مذْ قوّضوا

كم خلَّفوا متطلِّعاً بطويلعٍ

وبرامةٍ كم من صحيحٍ أمرضوا

أنا قدْ رضيتُ بأنْ أموتَ بحبِّهم

كمداً فلا يتعرَّضِ المتعرِّضُ

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان ابن الوردي، شعراء العصر المملوكي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
ابن الوردي

ابن الوردي

ابن الوردي شاعر أديب مؤرخ وفقيه ولد في معرة النعمان (بسورية) سنة 691 هـ / 1292 م وتوفي بالطاعون في حلب في سنة 749 هـ / 1349 م. وهو عمر بن مظفر بن عمر بن محمد ابن أبي الفوارس، أبو حفص، زين الدين ابن الوردي المعرّي الكندي المعروف بابن الوردي.

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان أسامة بن منقذ
أسامة بن منقذ

لولا الذي جرت الأقلام قبل به

لولا الّذي جرَتِ الأقلامُ قبلُ به ما نالَ ذو الجهلِ دون الحازِم المِنَحا لكنَّ للْحَظِّ ميزاناً ترَفَّعَ ذو النْ نُقصانِ في وزْنه واُنحطَّ من رَجَحا

ديوان محيي الدين بن عربي
محيي الدين بن عربي

من كان يبغيني وأبغيه

من كان يبغيني وأبغيه ما زلت للإحسان أنعيه حتى بدا للذوق ما قد بدا منه إلى قلبي فألغيه خوفاً على قلبي أن الردى يلحقه إذ

ديوان القاضي الفاضل
القاضي الفاضل

غنى في يد الأحلام لا أستفيده

غِنىً في يَدِ الأَحلامِ لا أَستَفيدُهُ وَدينٌ عَلى الأَيّامِ لا أَتَقاضاهُ Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان القاضي الفاضل، شعراء العصر الأيوبي، قصائد

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر البارودي - عرف الهوى في نظرتي فنهاني

شعر البارودي – عرف الهوى في نظرتي فنهاني

عَرَفَ الْهَوَى فِي نَظْرَتِي فَنَهَانِي خِلٌّ رَعَيْتُ وِدَادَهُ فَرَعَانِي أَخْفَيْتُ عَنْهُ سَرِيرَتِي فَوَشَى بِهَا دَمْعٌ أَبَاحَ لَهُ حِمَى كِتْمَانِي — محمود سامي البارودي Recommend0 هل

شعر أبو العتاهية وكيف تريد أن تدعى حكيما

شعر أبو العتاهية وكيف تريد أن تدعى حكيما

وَكَيفَ تُريدُ أَن تُدعى حَكيماً وَأَنتَ لِكُلِّ ما تَهوى رَكوبُ وَما تَعمى العُيونُ عَنِ الخَطايا وَلَكِن إِنَّما تَعمى القُلوبُ — أبو العتاهية Recommend0 هل أعجبك؟نشرت

إن في الصدر من كليب شجوناً - عدي بن ربيعة

إن في الصدر من كليب شجوناً – عدي بن ربيعة

أَنكَرَتني حَليلَتي إِذ رَأَتني كاسِفَ اللَونِ لا أُطيقُ المُزاحا وَلَقَد كُنتُ إِذ أُرَجِّلُ رَأسي ما أُبالي الإِفسادَ وَالإِصلاحا بِئسَ مَن عاشَ في الحَياةِ شَقِيّاً كاسِفَ

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً