قصيدة ابن الخياط في مدح الرسول عليه السلام

كلُّ القُلوبِ إلىَ الحبيبِ تمِيْل

ومعَيِ بِهَذَا شَاهدٌ ودَلِيِل

أَمَا الدَّلِيِل، إذَا ذَكرت محمداً

فَترَى دُمُوعَ العَارِفِيْنَ تسيل

هَذَا مَقالِيِ فِيْكَ يَا شَرَفَ الْورَى

ومَدّحِي فِيْكَ يَا رسُولَ اللهِ قلِيْل

هَذَا رَسُول اللهِ هذا المُصْطَفَىَ

هَذَا لِرَبِ العَالمينَ رَسُول

إِنْ صَادَفَتْنِيِ مِنْ لَدنْكَ عِنَايَةٌ

لِأَزُوُرَ طَيْبَةَ والنَّخَِيلَ جَمِيْل

يَا سَيِدَ الكَوْنينِ يَا عَلمَ الهُدىَ

هَذَا المُتيَمُ فيِ حِمَاكَ نَزِيْل

هَذَا النبيُ الْهَاَشِميُ مُحَمَدٌ

هَذَا لكلِّ العَالمينَ رَسُول

هَذَا الَّذِيِ رَدَّ العُُيونَ بِكَفِّهِ

لَمَاَ بَدَتْ فَوْق الخدَودِ تسِْيل

يََا رَبِ إِنِّيِ قْد مَدَحْتُ مُحَمَدَاً

فِيِهِ ثوابِيِ ولِلْمَدِيِحِ جَزِيِل

صَلَّىَ عَلَيْكَ اللهُ يَا عَلَمَ الْهُدَىَ

مَاَ لَاحَ بَدْرٌ فِيِ السَّمَاَءِ دَلِيِل

صَلَّىَ عَلَيْكَ اللهُ يَاَ عَلَمَ الهُدَىَ

مَاَ حَنَّ مُشتاقٌ وسَاَرَ جَمِيْل

هَذَا رَسَول اللهِ نِبْرَاسَ الهُدَىَ

هَذَا لكلِّ العَالمينَ رَسُول

— ابن الخياط