إن يحل دهر أو يمر فإنني

ديوان الطغرائي

إِن يَحْلُ دهرٌ أو يَمَرَّ فإِنّنِي

في حالتيهِ مُجْمِلٌ متَجَمِّلُ

أو حالَ ما بيني وبينَ مطالبي

خطبٌ فذلك حائلٌ متحوِّلُ

لا تأمُلُنَّ بني الزمان فطالما

أكدَى وخابَ الآمِلُ المتأمِّلُ

كان المروءةُ والفتوَّةُ والنَّدى

وابنُ الكمالِ الفاضلُ المتفضِّلُ

فاليوم قد نُسخَتْ وأقبلَ بعدَهُ

خَلَفٌ فمثلي عاطِلٌ متعَطِّلُ

وجفتنيَ الدنيا وسوف تَبُرُّنِي

إِن عادَ ذاك المقبِلُ المتقَبِّلُ

نشرت في ديوان الطغرائي، شعراء العصر المملوكي، قصائد

قد يعجبك أيضاً

بديع الزمان الهمذاني – المقامة المضيرية

”” حَدَّثَنا عِيسَى بْنُ هِشامٍ قَالَ: كُنْتُ بِالبَصْرَةِ، وَمَعِي أَبُو الفَتْحِ الإِسْكَنْدَرِيُّ رَجُلُ الفَصَاحَةِ يَدْعُوهَا فَتُجِيبُهُ، وَالبَلاغَةِ يَأَمُرُهَا فَتُطِيعُهُ، وَحَضَرْنَا مَعْهُ دَعْوَةَ بَعْضِ التُّجَّارِ، فَقُدِمَتْ…

بديع الزمان الهمذاني – المقامة الأسدية

حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ هِشَامٍ قَالَ: كانَ يَبْلُغُنِي مِنْ مَقَامَاتِ الإِسْكَنْدَريِّ وَمَقَالاتِهِ مَا يَصْغَى إِلَيْهِ النُّفُورُ، وَيَنْتَفِضُ لَهُ العُصْفُورُ، وَيَرْوَي لَنَا مِنْ شِعْرِهِ مَا يَمْتَزِجُ بأَجْزَاءِ…

تعليقات