إن للدهر فاعلمن عثارا

ديوان أبو العتاهية
شارك هذه القصيدة

إِنَّ لِلدَهرِ فَاِعلَمَنَّ عِثارا

فَإِلى كَم أَما تَرى الأَقدارا

تَتَوَخّى الأُلّافَ إِلفاً فَإِلفاً

وَتُنَقّي الجيرانَ جاراً فَجارا

لَو عَقَلنا إِذِ النَهارُ يَسوقُ ال

لَيلَ وَاللَيلُ إِذ يَسوقُ النَهارا

لَرَأَيناهُما بِمَرٍّ حَثيثٍ

يَطوِيانِ الأَعمارَ وَالآثارا

ما اِستَوى الناسُ مُنذُ كانوا أُناساً

خَلَقَ اللَهُ خَلقَهُ أَطوارا

مَن رَأى عِبرَةً فَفَكَّرَ فيها

لَم يَزِدهُ التَفكيرُ إِلّا اِعتِبارا

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان أبو العتاهية، شعراء العصر العباسي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
أبو العتاهية

أبو العتاهية

إسماعيل بن القاسم بن سويد العنزي ، أبو إسحاق ولد في عين التمر سنة 130هـ/747م، ثم انتقل إلى الكوفة، كان بائعا للجرار، مال إلى العلم والأدب ونظم الشعر حتى نبغ فيه، ثم انتقل إلى بغداد، واتصل بالخلفاء، فمدح الخليفة المهدي والهادي وهارون الرشيد. أغر مكثر، سريع الخاطر، في شعره إبداع، يعد من مقدمي المولدين، من طبقة بشار بن برد وأبي نواس وأمثالهما. كان يجيد القول في الزهد والمديح وأكثر أنواع الشعر في عصره.

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان محيي الدين بن عربي
محيي الدين بن عربي

إن هذا لهو السحر الحلال

إنَّ هذا لهو السحر الحلال أين أنتم أين أنتم يا رجالْ اشربوه لبناً من ضرعنا شربَ صادٍ وجد الماءَ الزُّلالْ يشبه المعجز في معدنه يا

ديوان تأبط شرا
تأبط شراً

شنئت العقر عقر بني شليل

شَنِئتُ العَقرَ عَقرَ بَني شَليلٍ إِذا هَبَّت لِقارِإِها الرِياحُ كَرِهتُ بَني جَذيمَةَ إِذ ثَرَونا قَفا السَلَفَينِ وَاِنتَسبوا فَباحوا إِذا خَلَّفتُ باطِنَتي سَرارٍ وَبَطنِ هُضاضَ حَيثُ

ديوان عبد الغني النابلسي
عبد الغني النابلسي

ردني الله إليه من سواه

ردني الله إليه من سواهُ بالذي شاء فلا أحصى ثناهُ وتولاني فلا حول ولا قوة مع حول قلبي وقواه وأنا أستغفر الله هنا من مقامي

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً