ديوان عبد الغني النابلسي
شارك هذه القصيدة

إن للإحسان نورا

يملأ القلب سرورا

وبه الأموات تحيا

بعد ما زارت قبورا

جنة الدنيا لمن قد

شهد الدنيا غرورا

وهو يمنٌ وأمانٌ

نافخٌ مني صورا

وهو ما بيني وبيني

لم يزل يضرب سورا

أطلعت منه سموا

تي شموساً وبدورا

وعروس الخدر تجلى

أخذت كلّي مهورا

وتجارتي لديها

إن أرادت لن تبورا

نثر الدوح علينا

في ربا نجد زهورا

فانتشقنا نسمات

وتأملنا النهورا

وجنينا ورد خد

وترشَّفنا الثغورا

أيها الغائب عنا

لا تقل بالله زورا

اترك اللوم ودعنا

نشرب الحب خمورا

وعلى الحب أعنّا

إن تجد فينا قصورا

علّنا من وجه هذا ال

لوح أن نمحو سطورا

والتجلي دك مني

ومن الأكوان طورا

ليت هذا الأمر لو يد

نو من القلب خطورا

والذي ينفر عنا

ليته ينفى النفورا

عزة في كبرياء

أرخت الكل ستورا

وهو ما زال على ما

كان جباراً غفورا

والذي نحن عليه

لم نزل فيه حضورا

ولقد أرسل أعوا

ماً علينا وشهورا

وأويقات وساعا

ت توالت ودهورا

وعلا عن كل شيء

وعن العلو وفورا

إنما الإحسان من إح

سانه الوافي أجورا

وبه الأفلاك دارت

ساكنات منه دورا

وبه الأملاك قامت

تخدم الرب الشكورا

فاجتهد فيه وجاهد

وعليه كن صبورا

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان عبد الغني النابلسي، شعراء العصر العثماني، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
عبد الغني النابلسي

عبد الغني النابلسي

عبد الغني بن إسماعيل بن عبد الغني النابلسي الدمشقي الحنفي (1050 هـ - 1143 هـ / 1641 - 1731م) شاعر سوري وعالم بالدين والأدب ورحالة مكثر من التصنيف. ولد ونشأ وتصوف في دمشق. قضى سبع سنوات من عمره في دراسة كتابات "التجارب الروحيّة" لِفُقهاء الصوفية.

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان الفرزدق
الفرزدق

ومنهن إذ راعى جنابا وقد دنا

وَمِنهُنَّ إِذ راعى جَناباً وَقَد دَنا إِلى بابِ مِغلاقِ الشَبا غَيرِ مُغلَقِ فَلَمّا رَأى أَن قَد كَرَرتُ وَراءَهُ تَكَشَّرَ وَالحَوباءُ عِندَ المُخَنَّقِ تَكَشَّرَ مَكروبٍ يُتَلُّ

ديوان بهاء الدين زهير
بهاء الدين زهير

ومهفهف كالغصن في حركاته

وَمُهَفهَفٍ كَالغُصنِ في حَرَكاتِهِ حُلوِ القَوامِ رَشيقِهِ مَيّادِهِ صَنَمٍ لَعَمرُكَ ما بَراهُ اللَهُ في ذا الحُسنِ إِلاّ فِتنَةً لِعِبادِهِ وَمِنَ العَجائِبِ فِعلُهُ بِمُحِبِّهِ يَصليهِ ناراً

ديوان صفي الدين الحلي
صفي الدين الحلي

هبوا فقد قد ذيل الليل من دبر

هُبّوا فَقَد قُدَّ ذَيلُ اللَيلِ مِن دُبُرٍ وَنَبَّهَ الصَحبَ شَدوُ الوُرقِ في السَحَرِ وَأَقبَلَ الصُبحُ يَدعو بِالصَبوحِ لَنا مُناجِياً بِلِسانِ النايِ وَالوَتَرِ فَاِستَيقِظوا مِن ثِيابِ

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

زفر بن الحارث - وقد ينبت المرعى على دمن الثرى

زفر بن الحارث – وقد ينبت المرعى على دمن الثرى

لَعَمْرِي لقد أَبْقَتْ وَقِـيعَةُ راهِـطٍ لِمَرْوانَ صَدْعاً بَيْنَنَا مُـتَـشـائِيا فلَمْ تَر مِنِّي نَـبْـوَةٌ قَـبْـلَ هـذِه فِرارِي وتَرْكِي صاحِبَـيَّ ورَائِيا عَشِيَّةَ أَجْرِي في الصَّعِيدِ ولا أَرَى

شعر قيس بن الملوح - أكابد أحزاني وناري وحرقتي

شعر قيس بن الملوح – أكابد أحزاني وناري وحرقتي

أُراعي نُجومَ اللَيلِ سَهرانَ باكِياً قَريحَ الحَشا مِنّي الفُؤادُ فَريدُ بِحُبِّكِ يا لَيلى اِبتُليتُ وَإِنَّني حَليفُ الأَسى باكي الجُفونِ فَقيدُ لَقَد طالَ لَيلي وَاِستَهَلَّت مَدامِعي

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً