إن قدر الله أمرا كان مفعولا

ديوان أبو العتاهية

إِن قَدَّرَ اللَهُ أَمراً كانَ مَفعولا

وَكَيفَ نَجهَلُ أَمراً لَيسَ مَجهولا

إِنّا لَنَعلَمُ أَنّا لاحِقونَ بِمَن

وَلّى وَلَكِنَّ في آمالِنا طولا

ضَمِنتُ لِلطالِبِ الدُنيا وَزينَتَها

أَلّا يَزالَ بِها ما عاشَ مَشغولا

يا رَبُّ مَن كانَ مُغتَرّاً بِناصِرِهِ

أَمسى وَأَصبَحَ في الأَجداثِ مَجدولا

وَرُبَّ مُغتَبِطٍ بِالمالِ يَأكُلُهُ

يَوماً وَيَشرَبُهُ إِذ صارَ مَأكولا

ما زالَ يَبكي عَلى المَوتى وَيَنقُلُهُم

حَتّى رَأَيناهُ مَبكِيّاً وَمَنقولا

نشرت في ديوان أبو العتاهية، شعراء العصر العباسي، قصائد

قد يعجبك أيضاً

تعليقات