إن شئت ترزق الدنيا ونعمتها

ديوان أبو العلاء المعري

إِن شِئتَ تُرزَقَ الدُنيا وَنِعمَتَها

فَخَلِّ دُنياكَ تَظفَر بِالَّذي شيتا

أَنشَأتَ تَطلُبُ مِنها غَيرَ مُسعِفَةٍ

وَما لَها أَيُّها الإِنسانُ أُنشيتا

فَاِخشَ المَليكَ وَلا توجَد عَلى رَهَبٍ

إِن أَنتَ بِالجِنِّ في الظَلماءِ خُشيّتا

فَإِنَّما تِلكَ أَخبارٌ مُلَفَّقَةٌ

لِخُدعَةِ الغافِلِ الحَشويِّ حوشيتا

نشرت في ديوان أبو العلاء المعري، شعراء العصر العباسي، قصائد

قد يعجبك أيضاً

أيها النفس الشريفه

أَيُّها النَفسُ الشَريفَه إِنَّما دُنياكِ جيفَه لا أَرى جارِحَةً قَد مُلِأَت مِنها نَظيفَه فَاِقنَعي بِالبُلغَةِ النَز رَةِ مِنها وَالطَفيفَه وَعُقولُ الناسِ في رَغ بَتِهِم فيها…

نعت الدنيا إلينا نفسها

نَعَتِ الدُنيا إِلَينا نَفسَها وَأَرَتنا عِبَراً لَم نَنسَها كُلَّما قامَت لِقَومٍ دَولَةٌ عَجَّلَ الحَينُ عَلَيهِم نَكسَها تَطلُبُ التَجديدَ مِن دارِ البِلى أَسَسَ اللَهُ عَلَيها أُسَّها…

تعليقات