ديوان أبو العلاء المعري
شارك هذه القصيدة

إِنَّ سُرورَ المُدامِ لَم يَدُمِ

بَل أَعقَبَت بِالهُمومِ وَالسَدمِ

وَالكَأسُ مِن كاسَ في التَعَثُّرِ وَال

نُدمانُ لَفظٌ أَتى مِنَ النَدَمِ

ما زالَ مُستَهتِراً بِها لَهِجاً

حَتّى اِنثَنى موسِراً مِنَ العَدَمِ

كَيفَ لَهُ أَن يَكونَ شارِبَها

بِالأَهلِ بَعدَ السَوامِ وَالخَدَمِ

أَقبَلَ يُهوي بِها إِلى فَمِهِ

حَتّى تَرقّى يَفري مِنَ الأَدَمِ

يُوَسَّعُ الجِلدَ وَالعِظامَ لَها

أَطبِقَةً مازَجَت دَماً بِدَمِ

مَقتولَةٌ في الحَديثِ ضاحِكَةٌ

مَوطوءَةٌ في القَديمِ بِالقَدَمِ

قَد ظَهَرَ السِرُّ بَعدَ خُفيَتِهِ

مِن قائِلٍ بِالزَمانِ وَالقِدَمِ

لَم تُخلِدِ الراحُ وَالمَزاهِرُ وَال

قَيناتُ حَيَّي عادٍ وَلا قُدُمِ

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان أبو العلاء المعري، شعراء العصر العباسي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري (363 هـ - 449 هـ) (973 -1057م) هو أحمد بن عبد الله بن سليمان القضاعي التنوخي المعري، شاعر ومفكر ونحوي وأديب من عصر الدولة العباسية، ولد وتوفي في معرة النعمان في محافظة إدلب وإليها يُنسب. لُقب بـرهين المحبسين أي محبس العمى ومحبس البيت وذلك لأنه قد اعتزل الناس بعد عودته من بغداد حتى وفاته.

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان العباس بن الأحنف
عباس بن الأحنف

خشيت صدودي ليس ذاك بكائن

خَشيتِ صُدودي لَيسَ ذاكَ بِكائِنٍ أَتى دُونَهُ حُبٌّ لِعَينَيَّ مُسهِرَ فَلو أَنَّ لي صَبراً لَقُلتُ لَعَلَّني أَصُدُّ وَلكِن لَستُ وَاللَهِ أَصبِرُ Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في

ديوان ابن الرومي
ابن الرومي

طلابك للحظوظ من العناء

طلابُكَ للحظوظِ من العناءِ فدعْها للسفاهةِ والجِباءِ وكِدْ دُنْياكَ ما بُقِّيتَ فيها بصافيةٍ أرقَّ من الهواءِ ولا تُتْبِع حُمَيَّاً الكأس نُقْلاً سوى أعراضِ أولادِ الزناءِ

ديوان الخنساء
الخنساء

أهاج لك الدموع على ابن عمرو

أَهاجَ لَكِ الدُموعَ عَلى اِبنِ عَمروٍ مَصائِبُ قَد رُزِئتِ بِها فَجودي بِسَجلٍ مِنكِ مُنحَدِرٍ عَلَيهِ فَما يَنفَكَّ مِثلَ عَدا الفَريدِ عَلى فَرعٍ رُزِئتِ بِهِ خُناسٌ

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

الأعشى يمدح المحلق الكلابي

لَعَمرِي، لَقد لاحَتْ عُيُونٌ كَثيرَة إلى ضَوءِ نَارٍ في يَفَاعٍ تُحَرَّقُ تُشَبّ لمَقْرُورَيْنِ يَصْطَلِيَانِهَا، وَبَاتَ عَلى النّارِ النّدَى وَالمُحَلَّقُ – الأعشى Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في أبيات

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً