إن حزني عليك ليس عليكا

ديوان أبو تمام
شارك هذه القصيدة

إِنَّ حُزني عَلَيكَ لَيسَ عَلَيكا

بَل عَلى مُهجَةٍ تَسيلُ لَدَيكا

أَنتَ تُزهى بِصورَةٍ غَدَتِ الأَب

صارُ مِن حُسنِها وَراحَت عَلَيكا

لَعَنَ اللَهُ مُقلَةً جُعِلَ الأَم

رُ إِلَيها فَفارَقَت مُقلَتَيكا

بِأَبي لَفظُكَ المَليحُ الَّذي قَد

تَرَكَ السَمعَ وَهوَ طَوعُ يَدَيكا

كَيفَ لا يَستَبِدُّ بِالحُسنِ لَفظٌ

كُلَّما شِئتَ جالَ في شَفَتَيكا

إِنَّ قَلبي عَلَيكَ في كُلِّ وَصلٍ

وَصُدودٍ أَرَقُّ مِن خَدَّيكا

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان أبو تمام، شعراء العصر العباسي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
أبو تمام

أبو تمام

أَبو تَمّام (188 - 231 هـ / 788-845 م) هو حبيب بن أوس بن الحارث الطائي، أحد أمراء البيان، في شعره قوة وجزالة، واختلف في التفضيل بينه وبين المتنبي والبحتري.

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان أبو العلاء المعري
أبو العلاء المعري

بطول سراك وترحالكا

بِطولِ سُراكَ وَتِرحالِكا وَتَمِّكَ مِن بَعدِ اِنحالِكا تَكَلَّم فَخَبِّر بَني آدَمٍ بِما عَلِمَ اللَهُ مِن حالِكا أَظُنُّكَ غَيرَ مُبالي الضَميرِ بِخَصبِكَ يَوماً وَإِمحالِكا وَيا عالِماً

ديوان الفرزدق
الفرزدق

تبغت جوارا في معد فلم تجد

تَبَغَّت جِواراً في مَعَدٍّ فَلَم تَجِد لِحُرمَتِها كَالحَيِّ بَكرِ اِبنِ وائِلِ أَبَرَّ وَأَوفى ذِمَّةً يَعقُدونَها وَخَيراً إِذا ساوى الذُرى بِالكَواهِلِ وَسارَت إِلى الرَوحاءِ خَمساً فَأَصبَحَت

ديوان أبو تمام
أبو تمام

لا يحمد السجل حتى يحكم الوذم

لا يُحمَدُ السَجلُ حَتّى يُحكَمَ الوَذَمُ وَلا تُرَبُّ بِغَيرِ الواصِلِ النِعَمُ وَفي الجَواهِرِ أَشباهٌ مُشاكِلَةٌ وَلَيسَ تَمتَزِجُ الأَنوارُ وَالظُلَمُ وَرُبَّ خَطبٍ رَمى إِلفَينِ فَاِنصَدَعا عَنِ

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

وذي حاجة قلنا له لا تبح بها - ليلى الأخيلية

وذي حاجة قلنا له لا تبح بها – ليلى الأخيلية

وَذِي حَاجَةٍ قُلْنَا لَهُ لا تَبُحْ بِهَا فَلَيْسَ إِلَيْهَا مَا حَيِيتَ سَبِيلُ لَنَا صَاحِبٌ لا يَنْبَغِي أَنْ نَخُونَهُ وَأَنْتَ لأُخْرَى صاحبٌ وَخَـلِيلُ — ليلى الأخيلية

شعر ذو الرمة - أصلي فما أدري إذا ما ذكرتها

شعر ذو الرمة – أصلي فما أدري إذا ما ذكرتها

وكنتُ أَرَى من وَجْهِ مَيّةَ لَمحةً فأَبْرَقُ مَغشيًّا علـيَّ مكانيـا وأَسمــعُ منــها نَبـأةً فكأنّـما أَصابَ بها سَهمٌ طَريرٌ فؤاديا وَأَنصِبُ وَجهي نَحوَ مَكَّةَ بِالضُحى إِذا

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً