إن الفتى من يراعي حق خالقه

ديوان محيي الدين بن عربي

إن الفتى من يراعي حقَّ خالقِه

وثم حقُّ رسولِ الله إيثارا

والعارفون يرون الحقَّ عينهم

ولا يرون بعينِ الحق أغيارا

فهم يغارون أنْ يلقى بساحتهم

خيانة من نفوسٍ كنَّ أغوارا

فهم مع الله لا في حقِّ أنفسِهم

لذا أقاموا من التنزيه أسوارا

تنزيهِ تشبيهٍ لا تنزيه ليس كذا

بما أتاهم من الرحمن أخبارا

يحكون ما قاله عن نفسِه فإذا

حكوه كانوا له جنداً وأنصارا

لا يعرفون سوى الرحمن من أحد

لم يألفوا فيه لا داراً ولا جارا

لو أنهم وجدوا أمراً ينازعهم

فيه لأدخلهم نزاعهم نارا

ولم يكن مادحٌ منهم له أبداً

بكل فنٍّ من الأمداح مِكثارا

هم الأقلون إنْ قلوا وإنْ كثروا

حلاهم الحقُّ أسراراً وأسراراً

نشرت في ديوان محيي الدين بن عربي، شعراء العصر الأيوبي، قصائد

قد يعجبك أيضاً

جدارية لمحمود درويش

هذا هُوَ اسمُكَ / قالتِ امرأةٌ ، وغابتْ في المَمَرِّ اللولبيِّ… أرى السماءَ هُنَاكَ في مُتَناوَلِ الأَيدي . ويحملُني جناحُ حمامةٍ بيضاءَ صَوْبَ طُفُولَةٍ أَخرى…

بديع الزمان الهمذاني – المقامة المضيرية

”” حَدَّثَنا عِيسَى بْنُ هِشامٍ قَالَ: كُنْتُ بِالبَصْرَةِ، وَمَعِي أَبُو الفَتْحِ الإِسْكَنْدَرِيُّ رَجُلُ الفَصَاحَةِ يَدْعُوهَا فَتُجِيبُهُ، وَالبَلاغَةِ يَأَمُرُهَا فَتُطِيعُهُ، وَحَضَرْنَا مَعْهُ دَعْوَةَ بَعْضِ التُّجَّارِ، فَقُدِمَتْ…

تعليقات