Skip to main content
search

إِنَّ الظِباءَ الَّتي في الدورِ تُعجِبُني

تِلكَ الظِباءُ الَّتي لا تَأكُلُ الشَجَرا

لَهُنَّ أَعناقُ غِزلانٍ وَأَعيُنُها

وَهُنَّ أَحسَنُ مِن أَبدانِها صُوَرا

وَلي فُؤادٌ يَكادُ الشَوقُ يَصدَعُهُ

إِذا تَذَكَّرَ مِن مَكنونِهِ الذِكَرا

كانَت كَدُرَّةِ بَحرٍ غاصَ غائِصُها

فَأَسلَمَتها يَداهُ بَعدَ ما قَدَرا

قيس بن الملوح

قيس بن الملوح والملقب بمجنون ليلى لم يكن مجنوناً وإنما لقب بذلك لهيامه في حب ليلى العامرية التي نشأ معها وعشقها فرفض أهلها ان يزوجوها به، فهام على وجهه ينشد الأشعار ويأنس بالوحوش ويتغنى بحبه العذري، فيرى حيناً في الشام وحيناً في نجد وحيناً في الحجاز.

Close Menu

جميع الحقوق محفوظة © عالم الأدب 2024

Share via