إن أهوى العباد شخصا إلينا

ديوان عمر بن أبي ربيعة
شارك هذه القصيدة

إِنَّ أَهوى العِبادَ شَخصاً إِلَينا

وَأَلَذَّ العِبادِ نَغماً وَدَلّا

لَلَّتي بِالبَلاطِ أَمسَت تَشَكّي

رَمَداً لَيتَهُ بِعَينِيَ حَلّا

أَرسَلَت نَحوِيَ الرَسولَ لِأَلقا

ها فَأَرسَلتُ عِندَ ذاكَ بِأَن لا

لَستُ أَسطيعُ لِلرَسولِ وَأَيقَن

تُ يَقيناً بِلَومِها حينَ وَلّى

رَجَعَتهُ إِلَيَّ لَمَّ أَتاها

وَبِأَيمانِها عَلَيَّ تَأَلّى

قالَ أَمسَت عَلَيكَ عَبدَةُ غَضبى

عَزَّ مِنها الغَداةَ ذاكَ وَجَلّا

قُلتُ فيمَ البُكاءُ وَالحُزنُ قالَت

لِلَّتي قَد عَلِقَت دونَ المُصَلّى

وَبَلَغنا وَاللَهِ وَصلَكَ أُخرى

بَعدَ عَهدٍ فَقُلتُ يا عَبدَ كَلّا

لا وَقَبرِ النَبِيِّ يا عَبدَ وَالحَج

جِ وَمَن كانَ مُحرِماً وَمُحِلّا

ما عَلى الأَرضِ مَن أُحِبُّ سِواكُم

مِن جَميعِ النِساءِ قَلَت فَهَلّا

قُلتَ لَمّا دَخَلتَ هَذا وَلَكِن

غابَ لَمّا دَخَلتَ هَذا وَضَلّا

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان عمر بن أبي ربيعة، شعراء العصر الأموي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
عمر بن أبي ربيعة

عمر بن أبي ربيعة

عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة، شاعر مخزومي قرشي، شاعر مشهور لم يكن في قريش أشعر منه وهو كثير الغزل والنوادر والوقائع والمجون والخلاعة، أحد شعراء الدولة الأموية ويعد من زعماء فن التغزل في زمانه. وهو من طبقة جرير، والفرزدق والأخطل.

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان البحتري
البحتري

لعمري لئن أخلقت ثوب التغزل

لَعَمري لَئِن أَخلَقتُ ثَوبَ التَغَزُّلِ وَأَصبَحتُ عَن عَينِ الغَيورِ بِمُعزِلِ وَأَعرَضتُ عَن رَيِّ الصَبوحِ تَبَلُّداً وَأَقصَرَ جَهلي مِن مَراحِ التَبَطُّلِ فَرُبَّ مَصوناتٍ بَكَرنَ لِنُزهَةٍ فَوافَينَ

ديوان الشريف المرتضى
الشريف المرتضى

يا خير باد في الأنام وحاضر

يا خيرَ بادٍ في الأنامِ وحاضرِ وأحقَّ مُولٍ في الزّمان لشاكرِ وأشقَّ من وطأ الكواكب مُرتقىً وأعزَّ من ليث العرينِ الخادرِ قد جاءني التّشريفُ منك

ديوان قيس بن الملوح
قيس بن الملوح

وإني على ليلى لزار وإنني

وَإِنّي عَلى لَيلى لَزارٍ وَإِنَّني عَلى ذاكَ فيما بَينَنا مُستَديمُها Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان قيس بن الملوح، شعراء العصر الأموي، قصائد

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر الأخطل - فتلك التي لم تخط قلبي بسهمها

شعر الأخطل – فتلك التي لم تخط قلبي بسهمها

رَأَيتُ لَها وَجهاً أَغَرَّ فَراعَني وَطَرفاً غَضيضاً مِثلُهُ أَورَثَ الخَبلا وَخَدّاً أَسيلاً غَيرَ زَغبٍ مَقَذُّهُ بِمُذهِبَةٍ في الجيدِ قَد فُتِلَت فَتلا فَتِلكَ الَّتي لَم تُخطِ

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً