إلى القرم الذي كانت يداه

ديوان جميل بن معمر

إِلى القَرَمِ الَّذي كانَت يَداهُ

لِفِعلِ الخَيرِ سَطوَةَ مَن يُنيلُ

إِذا ما غالِيَ الحَمدِ اِشتَراهُ

فَما إِن يَستَقيلَ وَلا يُقيلُ

أَمينُ الصَدرِ يَحفَظُ ما تَوَلّى

بِما يَكفي القَوِيُّ بِهِ النَبيلُ

أَبا مَروانَ أَنتَ فَتى قُرَيشٍ

وَكَهلُهُم إِذا عُدَّ الكُهولُ

تَوَلّيهِ العَشيرَةُ ما عَناها

فَلا ضَيقُ الذِراعِ وَلا بَخيلُ

إِلَيكَ تُشيرُ أَيديهِم إِذا ما

رُموا أَو غالَهُم أَمرٌ جَليلُ

كِلا يَومَيهِ بِالمَعروفِ طَلقٌ

وَكُلُّ بِلائِهِ حَسَنٌ جَميلُ

تَمايَلَ في الذُؤابَةِ مِن قُرَيشٍ

ثَناهُ المَجدُ وَالعِزُّ الأَثيلُ

أُرومٌ ثابِتٌ يَهتَزُّ فيهِ

بِأَكرَمِ مَنبِتٍ فَرعٌ طَويلُ

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان جميل بثينة، شعراء العصر الأموي، قصائد

قد يعجبك أيضاً

ألم تربع فتخبرك الطلول

أَلَم تَربَع فَتُخبِرَكَ الطُلولُ بِبَينَةَ رَسمُها رَسمٌ مُحيلُ تَحَمَّلَ أَهلُها وَجرى عَلَيها رِياحُ الصَيفِ وَالسِربُ الهَطولُ تَحِنُّ بِها الدَبورُ إِذا أَرَبَّت كَما حَنَّت مُوَلَّهَةٌ عَجولُ…

جدارية لمحمود درويش

هذا هُوَ اسمُكَ / قالتِ امرأةٌ ، وغابتْ في المَمَرِّ اللولبيِّ… أرى السماءَ هُنَاكَ في مُتَناوَلِ الأَيدي . ويحملُني جناحُ حمامةٍ بيضاءَ صَوْبَ طُفُولَةٍ أَخرى…

تعليقات