إله قادر وعبيد سوء

ديوان أبو العلاء المعري

إِلَهٌ قادِرٌ وَعَبيدُ سوءٍ

وَجَبرٌ في المَذاهِبِ وَاِعتِزالُ

وَبِالكِذبِ اِنسَرى وَضحٌ وَلَيلٌ

وَلَم تَزَلِ الخُطوبُ وَلا تَزالُ

وَلَولا حاجَةٌ في الذِئبِ تَدعو

لِصَيدِ الوَحشِ ما اِقتُنِصَ الغَزالُ

وَما لِذُؤالَةَ المِسكينِ صَبرٌ

فَيَصرُفَهُ عَنِ الحَملِ الهُزالُ

وَيَسعى في المَعاشِ الخَلقُ حَتّى

مِنَ الشِبثانِ نَسجٌ وَاِغتِزالُ

وَلَو أَمِنَت شِمالُكَ وَهيَ أُختٌ

يَمينَكَ ظُنَّ خَونٌ وَاِختِزالُ

نشرت في ديوان أبو العلاء المعري، شعراء العصر العباسي، قصائد

قد يعجبك أيضاً

رقة النور واهتزاز القضيب

رِقَةُ النورِ وَاِهتِزازُ القَضيبِ خَبَّرا مِنكَ عَن أَغَرَّ نَجيبِ في رِداءٍ مِنَ الفُتُوَّةِ فَضفا ضٍ وَعَهدٍ مِنَ التَصابي قَريبِ أَنِسَت ذا وَذاكَ إِحدى وَعِشـ ـرونَ…

تعليقات