إرحمينا يا نعم مما لقينا

ديوان عمر بن أبي ربيعة

إِرحَمينا يا نُعمُ مِمّا لَقينا

وَصِلينا فَأَنعُمي أَو دَعينا

عَنكِ إِن تَسأَلي فِدىً لَكِ نَفسي

ثُمَّ تَأتينَ غَيرَ ما تَزعُمينا

إِنَّ خَيرَ النِساءِ عِندي وِصالاً

مَن تُؤاتي بِوَصلِها ما هَوينا

وَاِذكُري العَهدَ وَالمَواثيقَ مِنّا

يَومَ آلَيتِ لا تُطيعينَ فينا

قَولَ واشٍ أَتاكِ عَنّا بِصَرمٍ

أَو نَصيحٍ يُريدُ أَن تَقطَعينا

وَيَميني بِمَثلِ ذَلِكَ أَنّي

لا أُصافي سِواكِ في العالَمينا

ثُمَّ غَيَّرتِ ما فَعَلتِ بِفَعلٍ

كانَ فيهِ خِلافُ ما تَعِدينا

فَلَئِن كُنتِ قَد تَغَيَّرتِ بَعدي

وَرَضيتِ الغَداةَ أَن تَصرِمينا

وَنَسَيتِ الَّذي عَهِدتِ إِلَينا

في أُمورٍ خَلَونَ أَن تَعلَمينا

لا تَزالينَ آثَرَ الناسِ عِندي

فَاِعلَمي ذاكَ في الهَوى ما حَيِيّنا

نشرت في ديوان عمر بن أبي ربيعة، شعراء العصر الأموي، قصائد

قد يعجبك أيضاً

عين جودي بدمعك المنزور

عَينُ جودي بِدَمعِكِ المَنزورِ وَاِذكُري في الرَخاءِ أَهلَ القُبورِ وَاِذكُري مُؤتَةً وَما كانَ فيها يَومَ وَلَّوا في وَقعَةِ التَغويرِ حينَ وَلَّوا وَغادَروا ثَمَّ زَيداً نِعمَ…

هاج ذا القلب منزل

هاجَ ذا القَلبَ مَنزِلُ دارِسُ الآيِ مُحوِلُ غَيَّرَت آيَهُ الصَبا وَجَنوبٌ وَشَمأَلُ وَلَقَد كانَ آهِلاً فيهِ ظَبيٌ مُبَتَّلُ طَيِّبُ النَشرِ واضِحٌ أَحوَرُ العَينِ أَكحَلُ فَلَئِن…

تعليقات