قد يعجبك أيضاً

ألا هبت أمامة بعد هدء

أَلا هَبَّت أُمامَةُ بَعدَ هَدءٍ تُعاتِبُني وَتَجبَهُني بِظُلمِ تُعاتِبُ أَن رَأَتني سافَ مالي وَطاوَعتُ القِيادَ وَرَثَّ جِسمي وَقَنَّعَني القَتيرُ خِمارَ شَيبٍ وَوَدَّعَني الشَبابُ وَرَقَّ عَظمي…

هذي أمور عظام

هذي أمورٌ عظامٌ مِنْ بعضِها القلبُ ذائبْ ما حالَ قطرٍ يليهِ في كلِّ شهرينِ نائبْ نشرت في ديوان ابن الوردي، شعراء العصر المملوكي، قصائد

تعليقات