إذا لاقى بنو مروان سلوا

ديوان الفرزدق
شارك هذه القصيدة

إِذا لاقى بَنو مَروانَ سَلّوا

لِدينِ اللَهِ أَسيافاً غِضابا

صَوارِمَ تَمنَعُ الإِسلامَ مِنهُم

يُوَكَّلُ وَقعُهُنَّ بِمَن أَرابا

بِهِنَّ لَقوا بِمَكَّةَ مُلحِديها

وَمَسكِنَ يُحسِنونَ بِها الضَرابا

فَلَم يَترُكنَ مِن أَحَدٍ يُصَلّي

وَراءَ مُكَذِّبٍ إِلّا أَنابا

إِلى الإِسلامِ أَو لاقى ذَميماً

بِها رُكنَ المَنِيَّةِ وَالحِسابا

وَعَرَّدَ عَن بَنيهِ الكَسبُ مِنهُم

وَلَو كانوا ذَوي غَلَقٍ شَغابا

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان الفرزدق، شعراء العصر الأموي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
الفرزدق

الفرزدق

الفرزدق (38 هـ / 641م - 114 هـ / 732م) شاعر عربي من شعراء العصر الأموي من أهل البصرة، واسمه همام بن غالب بن صعصعة الدارمي التميمي. وكنيته أبو فراس وسمي الفرزدق لضخامة وتجهم وجهه، ومعناها الرغيف، اشتهر بشعر المدح والفخرُ وَشعرُ الهجاء.

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان الفرزدق
الفرزدق

إذا وعد الحجاج أو هم أسقطت

إِذا وَعَدَ الحَجّاجُ أَو هَمَّ أَسقَطَت مَخافَتُهُ ما في بُطونِ الحَوامِلِ لَهُ صَولَةٌ مَن يوقَها أَن تُصيبَهُ يَعِش وَهوَ مِنها مُستَخَفُّ الخَصائِلِ وَلَم أَرَ كَالحَجّاجِ

ديوان بهاء الدين زهير
بهاء الدين زهير

أتتني من سيدي رقعة

أَتَتني مِن سَيِّدي رُقعَةٌ فَقُلتُ الزُلالُ وَقُلتُ الضَرب وَرُحتُ لِرَسمِ اِسمِهِ لاثِماً كَأَنّي لَثَمتُ اللَمى وَالشَنَب فَيا حَبَّذا غُرُّ أَبياتِها وَما أودِعَت مِن فُنونِ الأَدَب

ديوان حسان بن ثابت
حسان بن ثابت

ذهبت بابن الزبعرى وقعة

ذَهَبَت بِاِبنِ الزَبَعرى وَقعَةٌ كانَ مِنّا الفَضلُ فيها لَو عَدَل وَلَقَد نِلتُم وَنِلنا مِنكُمُ وَكَذاكَ الحَربُ أَحياناً دُوَل إِذ شَدَدنا شَدَّةً صادِقَةً فاجَأناكُمُ إِلى سَفحِ

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

إلى الله أشكو طوع نفسي للهوى - ابن رازكه

إلى الله أشكو طوع نفسي للهوى – ابن رازكه

إِلى اللَهِ أَشكو طَوعَ نَفسِيَ لِلهَوى وَإِسرافَها في غَيِّها وَعُيوبها دَعَتني إِلى ما تَشتَهي فَأَجَبتُها فَضاعَ نَصيبي في طِلابي نَصيبها وَما هِيَ إِلّا كَالفَراشَةِ إِنَّها

شعر الأرجاني - وجهك عند الشموس أضوؤها

شعر الأرجاني – وجهك عند الشموس أضوؤها

وجهُكِ عند الشّموسِ أَضَوَؤها وفُوكِ بين الكؤوس أَهْنَؤها وما رأى النّاسُ قبلَ رؤيتها لآلئاً في العَقيقِ مَخْبؤها كم ظمأةٍ لي إلى مراشِفها كما يشاءُ الغَيورُ

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً