إذا كان خصمي حاكمي كيف أصنع

ديوان عبد الغفار الأخرس
شارك هذه القصيدة

إذا كانَ خصمي حاكمي كيفَ أصْنَعُ

لمن أشتكي حالي لمن أتَوَجَّعُ

غرامي غريمي وهو لا شك قاتلي

وكم ذَلَّ من يهوى غراماً ويخضع

أباحَ دمي بين الورى من أحِبُّه

فَقُلْتُ وقلبي بالهوى يتقطع

دموعي شهودٌ أنَّ قلبي يحبّه

وحقّ الهوى عن حبّه لست أرجع

وراموا سُلُوّي في هواه عواذلي

وحقّ هواه لست أصغي وأسمع

أنا المغرم المُضنى المقيم على الهوى

وفي حُبِّه نمُّوا الوشاة وشنَّعوا

وقالوا الفتى في الحبِّ لا شك هالك

فَقُلتُ دعوه كيفما شاءَ يصنع

ولو عَلموا ما بي من الوجد والأسى

لرقُّوا لحالي في الهوى وتوجَّعوا

سقاني سُحَيراً من حميَّا شرابه

فَطِبْتُ وكأسي بالمدامة مترع

ومن نَشْوَتي باحت من الوجد عبرتي

بما في فؤادي والحشا متولع

وأصْبَحْتُ كالمجنون في حيّ عامرٍ

بلَيْلى ومن وجدي أهيم وأولع

فلو زارني بالنَّوْم طيف خياله

لكنتُ بطيفٍ منه أرضى وأقنع

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان عبد الغفار الأخرس، شعراء العصر العثماني، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
عبد الغفار الأخرس

عبد الغفار الأخرس

عبد الغفار بن عبد الواحد بن وهب الأخرس، هو شاعر عراقي معروف في أوساط بغداد الأدبية، وأصله من مدينة الموصل، وولد في عام 1218هـ /1804م، كان شعره يتميز بالسمو والرقة، وارتفعت شهرته وتناقل الناس شعره، ولقب بالأخرس لحبسة كانت في لسانه.

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان أبو فراس الحمداني
أبو فراس الحمداني

مغرم مؤلم جريح أسير

مُغرَمٌ مُؤلَمٌ جَريحٌ أَسيرُ إِنَّ قَلباً يُطيقُ ذا لَصَبورُ وَكَثيرٌ مِنَ الرِجالِ حَديدٌ وَكَثيرٌ مِنَ القُلوبِ صُخورُ قُل لِمَن حَلَّ بِالشَآمِ طَليقاً بِأَبي قَلبُكَ الطَليقُ

ديوان القاضي الفاضل
القاضي الفاضل

ما زال سقمك أن أغرى بي السقما

ما زالَ سُقمُكَ أَن أَغرى بِيَ السَّقَمَا وَقَد شُفِيَت وَقَد رُمتُ الشِفاءَ فَما وَزِدتَ شُهرَةَ حُسنٍ غَيرَ خافِيَةٍ فَكانَ سُقمُكَ ناراً قَد عَلا عَلَما تُغيرُني

ديوان ابن نباتة المصري
ابن نباتة

يقول لي امرؤ كتاب مصر

يقول لي امرؤ كتَّاب مصر بأخبارٍ لها وقت منيف فهل عجز احْتيالك أن تهيئ لهم خبزاً فقلت ولا رغيف Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان ابن

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر سعيد بن أحمد البوسعيدي - يا من هواه أعزه وأذلني

شعر سعيد بن أحمد البوسعيدي – يا من هواه أعزه وأذلني

يَا مَن هَوَاهُ أعَزَّهُ وأذَلَّنِي كَيْفَ السَّبِيلُ إِلَى وِصَالِكَ دُلَّنِي وَتَرَكْتَنِي حَيرَانَ صَبَّاً هَائِمًا أَرعَى النُّجُومَ وأنْتَ فِي نَومٍ هَنِيْ عَاهَدْتَنِي أَن لَا تَميلَ عَنِ

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً