إذا عفوت عن الإنسان سيئة

ديوان أبو العلاء المعري

إِذا عَفَوتَ عَنِ الإِنسانِ سَيِّئَةً

فَلا تُرَوِّعهُ تَثريباً وَتَقريعا

وَإِن كُفيتَ عَناءً فَاِجتَنِب كَلَفاً

غانٍ عَنِ النَزعِ مُروي الإِبلَ تَشريعا

وَالمَرءُ يوجَدُ مِن عُدمٍ وَما نَقَلَت

عَنهُ الحَوادِثُ مِن عاداتِهِ ريعا

أَن يَألَفِ الهَضبَ لا يَبغِ الوُهودَ بِهِ

أَو يَألَف الوَهدَ لا يُؤثَر بِهِ ريعا

وَفي الضَرورَةِ يُلغى ما تَعَوَّدَهُ

وَالغَفرُ يَأكُلُ في الرَملِ الأَساريعا

وَكَيفَ يَطلُبُ عَدلاً مَن غَريزَتُهُ

تُوَلِّدُ الظُلمَ تَثميراً وَتَفريعا

لِكُلِّ حالٍ سَجايا وَالقَريضُ بِنا

لا تَقتَضيكَ بِغَيرِ البِدءِ تَصريعا

نشرت في ديوان أبو العلاء المعري، شعراء العصر العباسي، قصائد

قد يعجبك أيضاً

عفا من آل فاطمة الخبيت

عَفا مِن آلِ فاطِمَةَ الخُبَيتُ إِلى الإِحرامِ لَيسَ بِهِنَّ بَيتُ أَعاذِلَتَيَّ قَولَكُما عَصَيتُ لِنَفسي إِن رَشِدتُ وَإِن غَويتُ بَنى لي عادِيا حِصناً حَصيناً وَعَيناً كُلَّما…

لما عفوت ولم أحقد على أحد

لَمّا عَفَوتُ وَلَم أَحقِد عَلى أَحَدٍ أَرَحتُ نَفسي مِن هَمِّ العَداواتِ إِنّي أُحَيّي عَدوّي عِندَ رُؤيَتِهِ لِأَدفَعَ الشَرَّ عَنّي بِالتَحِيّاتِ وَأُظهِرُ البِشرَ لِلإِنسانِ أَبغَضُهُ كَما…

تعليقات