إذا رفعوا سمعت لهم عجيجا

ديوان الفرزدق

إِذا رَفَعوا سَمِعتَ لَهُم عَجيجاً

عَجيجَ مُحَلِّئٍ نَعَماً نِهالا

وَمَن سَمَكَ السَماءَ لَهُ فَقامَت

وَسَخَّرَ لِاِبنِ داوُدَ الشَمالا

وَمَن نَجّى مِنَ الغَمَراتِ نوحاً

وَأَرسى في مَواضِعِها الجِبالا

لَئِن عافَيتَني وَنَظَرتَ حِلمي

لَأَعتَتِنَن إِنِ الحَدَثانُ آلا

إِلَيكَ فَرَرتُ مِنكَ وَمِن زِيادٍ

وَلَم أَحسِب دَمي لَكُما حَلالا

وَلَكِنّي هَجَوتُ وَقَد هَجَتني

مَعاشِرُ قَد رَضَختُ لَهُم سِجالا

فَإِن يَكُنِ الهِجاءُ أَحَلَّ قَتلي

فَقَد قُلنا لِشاعِرِهِم وَقالا

وَإِن تَكُ في الهِجاءِ تُريدُ قَتلي

فَلَم تُدرِك لِمُنتَصِرٍ مَقالا

تَرى الشُمَّ الجَحاجِحَ مِن قُرَيشٍ

إِذا ما الأَمرُ في الحَدَثانِ عالا

بَني عَمِّ الرَسولِ وَرَهطَ عَمرٍ

وَعُثمانَ الَّذينَ عَلَوا فَعالا

قِياماً يَنظُرونَ إِلى سَعيدٍ

كَأَنَّهُمُ يَرَونَ بِهِ هِلالا

ضَروبٍ لِلقَوانِسِ غَيرِ هِدٍّ

إِذا خَطَرَت مُسَوَّمَةً رِعالا

نشرت في ديوان الفرزدق، شعراء العصر الأموي، قصائد

قد يعجبك أيضاً

وكوم تنعم الأضياف عينا

وَكَومٍ تَنعَمُ الأَضيافُ عَيناً وَتُصبِحُ في مَبارِكِها ثِقالا حُواساتِ العِشاءِ خُبَعثَناتٍ إِذا النَكباءُ راوَحَتِ الشَمالا كَأَنَّ فِصالَها حَبَشٌ جِعادٌ تُخالُ عَلى مَبارِكِها جِفالا لِأَكلَفَ أُمُّهُ…

يملكه خزائن كل أرض

يُمَلِّكُهُ خَزائِنَ كُلَّ أَرضٍ وَلَم أَكُ يائِساً مِن أَن تُدالا فَأَصبَحَ غَيرَ مُغتَصَبٍ بِظُلمٍ تُراثَ أَبيكَ حينَ إِلَيكَ آلا وَإِنَّكَ قَد نُصِرتَ أَعَزَّ نَصرٍ عَلى…

ولكني اطمأن حشاي لما

وَلَكِنّي اِطمَأَنَّ حَشايَ لَمّا عَقَدتَ لَنا بِذِمَّتِكَ الجِوارا وَمَن تَعقِد لَهُ بِيَدَيكَ حَبلاً فَقَد أَخَذَت يَداهُ لَهُ الخِيارا وَما تَكُ يا اِبنَ عَبدِ اللَهِ فينا…

كيف الهجاء وما تنفك صالحة

كَيفَ الهِجاءُ وَما تَنفَكُّ صالِحَةٌ إِذا ذُكِرتَ بِظَهرِ الغَيبِ تَأتيني جادَت لَهُم مُضَرُ العُليا بِمَجدِهِمِ وَأَحرَزوا مَجدَهُم حيناً إِلى حينِ أَحمَت رِماحُ بَني سَعدٍ لِقَومِهِمِ…

تعليقات