إذا ذكرت الذي بالذكر يحجبني

ديوان محيي الدين بن عربي
شارك هذه القصيدة

إذا ذكرت الذي بالذكر يحجبني

عنه ويحصره ذكراه في خلدي

الذكر باللفظِ عينُ الذكر منه بنا

فنحن نذكره في حالة الرصدِ

لولا تحوُّله في العينِ في صور

ما صحَّ ذكر على الوجهين من أحد

والذكر بالقلبِ ذكر لا حروفَ له

لأنه واحد من ساكني البلد

إني أرى نشأة الديهور قائمة

وهي التي خُلقت بالطبع في كَبَدِ

هو النزيه الذي لا شيء يشبهه

وإن تقيّد لي بالجسمِ والجسد

هو المقيد في الإطلاق صورته

فهو الكثير بكثر ليس عن عدد

لكنها نِسَبٌ والعين واحدة

هوية دُعيتْ بالواحد الصمد

ألفيت أسماءه الحسنى بحضرتنا

تسعاً وتسعين لم تنقصْ ولم تزد

فكلمتْ مائة فيها حقائقنا

وغبت فيه مغيب الشفع في الأحد

الحقُّ توحيدٌ ولكنه

كثره في بصري عينهْ

وعلة التكثير أحكامها

لأعيننا فكوننا كونه

لا كون للأعيان في ذاتها

وإنما الكونُ له بينه

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان محيي الدين بن عربي، شعراء العصر الأيوبي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
محيي الدين بن عربي

محيي الدين بن عربي

محمد بن علي بن محمد بن عربي أَبوبكر الحاتمي الطائي الأندلسي المعروف بمحي الدين بن عربي. فيلسوف من المتكلمين ، ولد في مرسية بالأندلس وانتقل إلى اشبيلية وقام برحلة فزار الشام وبلاد الروم والعراق والحجاز، واستقر في دمشق ومات فيها.

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان البحتري
البحتري

أتاني بما لاقى رسولي ولم يكد

أَتاني بِما لاقى رَسولي وَلَم يَكَد يُبَيِّنُهُ مِن عَبرَةٍ وَنَحيبِ فَأَبكَيتُ وَاِستَبكَيتُ مَن كانَ حاضِري وَباءَ أَخي مِن حَسرَةٍ بِنَصيبِ أَما اِشتَفَتِ الأَيّامُ مِنّي وَقَد

ديوان أبو العلاء المعري
أبو العلاء المعري

لو انك مثل ما ظنوا كريم

لَوَ انَّكَ مِثلَ ما ظَنّوا كَريمٌ لَما فَتَنَتكَ بِنتُ الكَرَمِ هَذي وَلَا أَصبَحتَ فاقِدَ كُلَّ عَقلٍ تُباذي في المَجالِسِ أَو تُهاذي Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في

ديوان أمية بن أبي الصلت
أمية بن أبي الصلت

غدا جيران أهلك ظاعنينا

غَدا جِيرانُ أَهلِكَ ظاعِنينا لِدارٍ غَيرَ ذَلِكَ مُنتَوينا وَشاقَكَ لِلحُدوجِ حُدوجُ سَلمى وَقَد بَكَرَ الخَليطُ مُزايَلِنا رَمَيتَهُم بِعَينِكَ وَالمَطايا خَواضِعٌ في الأَزِقَةِ يَعتَلينا فَهَيَّجَ مِن

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر ابن المقرب العيوني - ولست بيهوف يرى رأى عرسه

شعر المتنبي – ومن تفكر في الدينا ومهجته

تَخالَفَ الناسُ حَتّى لا اِتِّفاقَ لَهُم إِلّا عَلى شَجَبٍ وَالخُلفُ في الشَجَبِ فَقيلَ تَخلُصُ نَفسُ المَرءِ سالِمَةً وَقيلَ تَشرَكُ جِسمَ المَرءِ في العَطَبِ وَمَن تَفَكَّرَ

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً