إذا جاءني منها الكتاب بعتبها

ديوان العباس بن الأحنف

إِذا جاءَني مِنها الكِتابُ بِعَتبِها

خَلَوتُ بِنَفسي حَيثُ كُنتُ مِنَ الأَرضِ

وَأَبكي لِنَفسي رَحمَةً مِن عِتابِها

وَيَبكي مِنَ الهِجرانِ بَعضي عَلى بَعضي

وإِنّي لَأَخشاها مُسيئاً وَمُحسِناً

وَأَقضي عَلى نَفسي لَها بِالَّذي تَقضي

فَحَتّى مَتى رَوحُ الرِضا لا يُصيبُني

وَحَتّى مَتى أَيَامُ سُخطِكِ لا تَمضي

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان العباس بن الأحنف، شعراء العصر العباسي، قصائد

قد يعجبك أيضاً

جدارية لمحمود درويش

هذا هُوَ اسمُكَ / قالتِ امرأةٌ ، وغابتْ في المَمَرِّ اللولبيِّ… أرى السماءَ هُنَاكَ في مُتَناوَلِ الأَيدي . ويحملُني جناحُ حمامةٍ بيضاءَ صَوْبَ طُفُولَةٍ أَخرى…

تعليقات