إذا تخازرت وما بي من خزر

ديوان الطفيل الغنوي

إِذا تَخازَرتُ وَما بي مِن خَزَر

ثُمَّ كَسَرتُ العَينَ مِن غَيرِ عَوَر

أَلفَيتَني أَلوى بَعيدَ المُستَتَر

أَحمِلُ ما حُمِّلتُ مِن خَيرٍ وَشَر

كَالحَيَّةِ الصَمّاءِ في أَصلِ الحَجَر

ذا صَولَةٍ في المُصمَئِلّاتِ الكِبَر

أَنزى إِذا نوديتُ مِن كَلبٍ ذَكر

أَكدرَ شَغّارٍ تَعدّى في السَحَر

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان الطفيل الغنوي، شعراء العصر الجاهلي، قصائد
لقد قمنا بعمل استبيان سريع مكون من 10 أسئلة لاستطلاع أراءكم حول مستوى الخدمات المقدمة من خلالنا للعمل على تحسينها وتطويرها  نرجو منكم تعبئة هذه الاستبانة شاكرين لكم حسن تعاونكم. رابط الاستبيان  

قد يعجبك أيضاً

بديع الزمان الهمذاني – المقامة المضيرية

”” حَدَّثَنا عِيسَى بْنُ هِشامٍ قَالَ: كُنْتُ بِالبَصْرَةِ، وَمَعِي أَبُو الفَتْحِ الإِسْكَنْدَرِيُّ رَجُلُ الفَصَاحَةِ يَدْعُوهَا فَتُجِيبُهُ، وَالبَلاغَةِ يَأَمُرُهَا فَتُطِيعُهُ، وَحَضَرْنَا مَعْهُ دَعْوَةَ بَعْضِ التُّجَّارِ، فَقُدِمَتْ…

تعليقات