إدأب لربك لا يلومك عاقل

ديوان أبو العلاء المعري
شارك هذه القصيدة

إِدأَب لِرَبِّكَ لا يَلومُكَ عاقِلٌ

في سَجنِ هَذي النَفسِ أَو إِدآبِها

سَنَؤوبُ في عُقبى الحَياةِ مَساكِناً

لا عِلمَ لي بِالأَمرِ بَعدَ مَآبِها

لا تَأمَنَنَّ مِنَ الدُهورِ تَغَيُّراً

حَتّى تَكونُ ظِبائُها كَذِئابِها

وَيَصيرُ في شَيبانَ مَجنى غَرسِها

وَيَعودُ مَسقِطُ ثَلجِها في آبِها

أَبقَت أَحاديثَ الرِجالِ وَأَهلَكَت

سَلَفي عُتَيبَتَهَا وَآلَ ذُؤابِها

Recommended1 إعجاب واحدنشرت في ديوان أبو العلاء المعري، شعراء العصر العباسي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري (363 هـ - 449 هـ) (973 -1057م) هو أحمد بن عبد الله بن سليمان القضاعي التنوخي المعري، شاعر ومفكر ونحوي وأديب من عصر الدولة العباسية، ولد وتوفي في معرة النعمان في محافظة إدلب وإليها يُنسب. لُقب بـرهين المحبسين أي محبس العمى ومحبس البيت وذلك لأنه قد اعتزل الناس بعد عودته من بغداد حتى وفاته.

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان ابن نباتة المصري
ابن نباتة

يا من تحكم في المصالح رأيه

يا منْ تحكم في المصالح رأيه فتوضَّحت فيها مطالع يمنه قسماً لقد تبعت بيمن ضجيعها أحكام عبد الحقّ أحكام ابنه Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان

ديوان محيي الدين بن عربي
محيي الدين بن عربي

يلبي نداء الحق من كان داعيا

يلبي نداء الحقِّ من كان داعياً جزاء لما يدعو أجابَ المناديا يقول تذكر ما أتى في خطابه وما أودعَ الله السنين الخواليا يرى حضرةً لم

ديوان ابن نباتة المصري
ابن نباتة

في خده وعذاره الفتان

في خدِّه وعذاره الفتَّان عوّذ سناه بزخرفٍ ودخان واسْتجل وجنته ربيعاً أوَّلاً جاءَ العذار لها ربيعاً ثاني ومعاطفاً تحكي يراع محمدٍ غصناً عليه جوامع البستان

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر بشار بن برد - فقلت دعوا قلبي وما اختار وارتضى

شعر بشار بن برد – فقلت دعوا قلبي وما اختار وارتضى

يُزَهِّدُني في حُبِّ عَبدَةَ مَعشَرٌ قُلوبُهُمُ فيها مُخالِفَةٌ قَلبي فَقُلْتُ: دَعُوا قَلْبِي وَمَا اخْتَارَ وَارْتَضَى فَبِالْقَلْبِ، لَا بِالْعَيْنِ، يُبْصِرُ ذُو اللُّبِّ وَمَا تُبْصِرُ الْعَيْنَانِ فِي

شعر ابن حمديس - فلا تقنع من الدنيا بحظ

شعر ابن حمديس – فلا تقنع من الدنيا بحظ

فلا تقنعْ مِن الدُّنيا بحَظٍ إِذا لَم تحْوهِ يدكَ اغتِصَابا فشَرُ ليوثِ الأرضِ لَيثٌ يُشاركُ في فَريستِهِ الذِّئابا — ابن حمديس Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً