أيها المغرور مهلا

ديوان أسامة بن منقذ

أيّها المغرورُ مهلاً

بلغَ العمرُ مداهُ

كَم عَسى من جاوزَ السَبْ

عِينَ يبقى كم عَساهُ

أنَسيتَ اللهَ أم أَمْ

مَنَكَ اللهُ لَظاهُ

تَظْلِمُ الناسَ لمن ترجو

هُ أو تخْشَى سُطاهُ

أنتَ كالتَّنُّور يَصلى النْ

نَارَ في نفعِ سِواهُ

نشرت في ديوان أسامة بن منقذ، شعراء العصر الأيوبي، قصائد

قد يعجبك أيضاً

جدارية لمحمود درويش

هذا هُوَ اسمُكَ / قالتِ امرأةٌ ، وغابتْ في المَمَرِّ اللولبيِّ… أرى السماءَ هُنَاكَ في مُتَناوَلِ الأَيدي . ويحملُني جناحُ حمامةٍ بيضاءَ صَوْبَ طُفُولَةٍ أَخرى…

بديع الزمان الهمذاني – المقامة المضيرية

”” حَدَّثَنا عِيسَى بْنُ هِشامٍ قَالَ: كُنْتُ بِالبَصْرَةِ، وَمَعِي أَبُو الفَتْحِ الإِسْكَنْدَرِيُّ رَجُلُ الفَصَاحَةِ يَدْعُوهَا فَتُجِيبُهُ، وَالبَلاغَةِ يَأَمُرُهَا فَتُطِيعُهُ، وَحَضَرْنَا مَعْهُ دَعْوَةَ بَعْضِ التُّجَّارِ، فَقُدِمَتْ…

تعليقات