أيا من مات من شوق

أيا من مات من شوق - عالم الأدب

أَيا مَن ماتَ مِن شَوقٍ

إِلى لِحيَتِهِ الحَلَقُ

فَأَمّا القَصُّ وَالنَتفُ

فَقَد أَضناهُما العِشقُ

وَما شابَت وَلَكِن شا

بَ في عارِضِها ذَرقُ

وَمَن يَصلُحُ لِلصَفعِ

بِرَأسٍ كُلُّهُ فَرقُ

وَقُرطاسٌ قَفاهُ يَص

لُحُ في طومارِهِ المَشقُ

وَلَو صُيِّرَ بِرجاساً

لَما أَخطَأَهُ رَشقُ

وَيا مَن مَدحُهُ كَذِبٌ

وَيا مَن ذَمُّهُ صِدقُ

خَنَقتَ الكَبشَ حَتّى كا

دَ لا يَبقى لَهُ خَلَقُ

وَقَد قَدَّرَ أَن يَصرُ

خَ لَكِن ما بِهِ طَرقُ

طَبيبُ الكَفِّ لا يَذبُ

لُ في قَبضَتِهِ عِرقُ

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان ابن المعتز، شعراء العصر العباسي، قصائد

قد يعجبك أيضاً

بديع الزمان الهمذاني – المقامة المضيرية

”” حَدَّثَنا عِيسَى بْنُ هِشامٍ قَالَ: كُنْتُ بِالبَصْرَةِ، وَمَعِي أَبُو الفَتْحِ الإِسْكَنْدَرِيُّ رَجُلُ الفَصَاحَةِ يَدْعُوهَا فَتُجِيبُهُ، وَالبَلاغَةِ يَأَمُرُهَا فَتُطِيعُهُ، وَحَضَرْنَا مَعْهُ دَعْوَةَ بَعْضِ التُّجَّارِ، فَقُدِمَتْ…

تعليقات