Skip to main content
search

أَيا مُلينَ الحَديدِ

لِعَبدِهِ داوُودِ

أَلِن فُؤادَ جِنانٍ

لِعاشِقٍ مَعمودِ

قَد صارَتِ النَفسُ مِنهُ

بَينَ الحَشا وَالوَريدِ

جِنانُ جودي وَإِن عَز

زَكِ الهَوى أَن تَجودي

أَلا اِقتُليني فَفي ذا

كَ راحَةٌ لِلعَميدِ

أَما رَحِمتِ اِشتِياقي

أَما رَحِمتِ سُهودي

أَما رَأَيتِ بُكائي

في كُلِّ يَومٍ جَديدِ

فَقَرِّبي لِمُحِبٍّ

مَحضَ الوِدادِ وَجودي

صَبٍّ حَريضٍ مَهيضٍ

ناءٍ طَريدٍ شَريدِ

حَرّانَ يَدعو بِلَيلٍ

يا لَلوَحيدِ الفَريدِ

قومي فَقَد كانَ مِنكُم

فُديتِ طولُ الرُقودِ

فَأَنجِزي لِيَ وَعدي

وَأَقصِري مِن وَعيدي

فَقَد وَعَدتِ مَواعي

دَ كَالسَرابِ بِبيدِ

أبو نواس

أبو نواس أو الحسن بن هانئ الحكمي الدمشقي شاعر عربي من أشهر شعراء عصر الدولة العباسية. ويكنى بأبي علي وأبي نؤاس والنؤاسي. وعرف أبو نواس بشاعر الخمر. ولكنه تاب عما كان فيه وأتجه إلى الزهد وقد أنشد عدد من الأشعار التي تدل على ذلك

Close Menu

جميع الحقوق محفوظة © عالم الأدب 2024

Share via