أيا ملكا ربعه للعفاة

ديوان صفي الدين الحلي

أَيا مَلِكاً رَبعُهُ لِلعُفاةِ

رَحيبُ الفِناءِ رَفيعُ البِناءِ

وَمَن وَجهُهُ مِثلُ شَمسِ النَهارِ

عَزيزُ المَقالِ عَزيزُ السَناءِ

وَمَن إِن أَرَدنا دُعاءً لَنا

دَعَونا لِأَيّامِهِ بِالبَقاءِ

أَلَستَ تَرى الأَرضَ قَد زُخرِفَت

وَقَد ضَحِكَت مِن بُكاءِ السَماءِ

فَثُب كُلَّ يَومٍ إِلى قَهوَةٍ

تُشاكَلُ كاساتُها في الصَفاءِ

وَمُر ساقِيَ الراحِ يَمزُج لَنا

مِياهَ الحَياةِ بِماءِ الحَياءِ

مِنَ الأَربِعاءِ إِلى الأَربِعاءِ

إِلى الأَربِعاءِ إِلى الأَربِعاءِ

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان صفي الدين الحلي، شعراء العصر المملوكي، قصائد
لقد قمنا بعمل استبيان سريع مكون من 10 أسئلة لاستطلاع أراءكم حول مستوى الخدمات المقدمة من خلالنا للعمل على تحسينها وتطويرها  نرجو منكم تعبئة هذه الاستبانة شاكرين لكم حسن تعاونكم. رابط الاستبيان  

قد يعجبك أيضاً

جدارية لمحمود درويش

هذا هُوَ اسمُكَ / قالتِ امرأةٌ ، وغابتْ في المَمَرِّ اللولبيِّ… أرى السماءَ هُنَاكَ في مُتَناوَلِ الأَيدي . ويحملُني جناحُ حمامةٍ بيضاءَ صَوْبَ طُفُولَةٍ أَخرى…

تعليقات